شدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الخميس على "الضرورة الملحة لتنفيذ المشاريع" المقررة في غزة، وذلك لدى استقباله الموفد الخاص للجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والاتحاد الاوروبي) جيمس ولفنسون.
وافادت الرئاسة الفرنسية في ختام اللقاء ان شيراك "شدد على الضرورة الملحة لتنفيذ المشاريع التي تم تحديدها لفتح آفاق اقتصادية في غزة بعد فك الارتباط مع هذا القطاع".
من جهته، اعتبر ولفنسون في تصريح صحافي انه "من الضروري الان النظر في الوضع في ما يتعلق بنقاط العبور"، ذاكرا تحديدا مدينة رفح جنوب غزة.
وقال ولفنسون المكلف الاشراف على المساعدة الدولية لقطاع غزة بعد انسحاب اسرائيل منه، ان نقاط العبور هذه يجب ان تؤمن للفلسطينيين حرية التحرك وتضمن في الوقت نفسه "امن الاسرائيليين"، معتبرا ان هذا "التوازن صعب جدا".
واضاف قصر الاليزيه ان شيراك وولفنسون اعتبرا انه بعد اتمام الانسحاب الاسرائيلي، فان مسألة "حرية تنقل الاشخاص والبضائع" ستطرح بشكل ملح. وناقشا اهمية اقامة رابط ثابت بين غزة والضفة الغربية مذكرين بضرورة ايجاد حل سريع يؤمن حرية التنقل بين غزة ومصر من جهة وبين غزة واسرائيل من جهة اخرى.
وتحدث المسؤولان بحسب القصر الرئاسي عن "امكانات بناء مرفأ غزة واعادة فتح مطارها" وعن مشاريع التعاون التي وضعها الاتحاد الاوروبي ومن بينها مشروع تدريب الشرطة الفلسطينية وهو مشروع يحظى "بالتزام تام" من جانب فرنسا.
وكان ولفنسون اجتمع قبل ذلك مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي سيقوم بزيارة الى الاراضي الفلسطينية واسرائيل بين السادس والسابع من ايلول/سبتمبر.
وقال دوست بلازي انه بحث مع موفد اللجنة الرباعية "الوسائل التي تسمح لفرنسا والاتحاد الاوروبي بتكثيف نشاطاتهما".