خبر عاجل

شيراك يمتدح نهج الاصلاحات بالسعودية ويدعو سوريا لتغيير سياستها ازاء لبنان

تاريخ النشر: 05 مارس 2006 - 01:58 GMT

امتدح الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطاب امام مجلس الشورى السعودي التوجه الاصلاحي للملك عبدالله بن عبد العزيز، بينما جدد دعوته لحماس الى الاعتراف باسرائيل، وطالب سوريا بتغيير سياستها ازاء لبنان.

وقال شيراك وهو اول رئيس دولة اجنبية يلقي كلمة امام مجلس الشورى "اريد ان اعرب عن دعم فرنسا للتوجه الذي يقود به (الملك عبدالله) هذا البلد".

واعتبر في اليوم الثاني من زيارته الرسمية الى السعودية ان المملكة "تتحرك بشجاعة من اجل تثبيت دورها المحفز للاعتدال في وجه التهديدات".

واكد شيراك دعم وتضامن فرنسا مع السعودية في مكافحتها للارهاب. وقال في هذا السياق "لقد حمل الملك بشجاعة ونجاح كما عهدناه دائما، لواء التحرك الوطني في وجه الارهاب سوف نربح هذه المعركة عبر تضافر جهودنا وعبر خوضها ضمن احترام قوانينا وقيمنا".

ومن بين الاصلاحات التي تدعمها فرنسا، عدد شيراك "اعتماد الاقتراع من اجل اختيار مجالس بلدية جديدة" و"دخول المرأة الى الهيئات الادارية للغرف التجارية".

واكد شيراك ان "العالم وفرنسا تابعا هذه الاصلاحات بتعاطف".

كما دعا شيراك الى تعزيز التبادل التجاري بين باريس والرياض مشيرا بشكل خاص الى فكرة اتفاق يسمح بالتبادل الحر بين دول الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال شيراك ان دخول السعودية الى منظمة التجارة العالمية بعد عشر سنوات من المفاوضات "يجذب انتباه جميع المستثمرين".

اما بشأن الملف السوري اللبناني فقد قال ان على سورية ان "تغير تصرفاتها ازاء لبنان وخاصة ان تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية" في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.

وعلى صعيد اخر، وفي الملف الفلسطيني قال شيراك تعقيبا على فوز حركة حماس في الانتخابات الاخيرة دون ان يسميها ان "الاكثرية التي افرزتها عمليات الاقتراع عليها ان تفهم ان الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف واحترام التعهدات الدولية، هي وحدها قادرة على تبديد المخاوف المشروعة ازاءها".

من ناحية اخرى اكد الرئيس الفرنسي ان "اليد ما زالت ممدودة" لايران وان الجمهورية الاسلامية يمكنها "في اي لحظة ان تعود الى تعدهاتها بوقف النشاطات النووية الحساسة" بعد فشل جولات المفاوضات معها في كل من باريس ولندن وبرلين.

وقال "ان صوت العقل الذي ترغب فرنسا وبريطانيا والمانيا باسماعه في ما يتعلق بالملف النووي الايراني، ما زال لم يلق اذانا صاغية" مؤكدا في الوقت عينه ان "اليد ما زالت ممدودة وان ايران "يمكنها في اي لحظة ان تعود الى تعهداتها بوقف نشاطاتها النوووية الحساسة".

وبعد فشل المفاوضات الجمعة بين الدول الاوروبية الثلاث الكبرى وطهران حول ملفها النووي، يمكن ان تتخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدابير اكثر صرامة ازاء ايران.

الى ذلك، اكد شيراك انه من "الحيوي" ان يحظى العراق "بسرعة بمؤسسات صلبة قادرة على التصدي للقوى التي تتجاذب البلد وتهدد وحدته".