شيكاغو تخاطب ارض فلسطين بالعربي وتهديها "حنونة"

تاريخ النشر: 27 مارس 2013 - 08:34 GMT
الحنونة: التراث الفلسطيني الاصيل
الحنونة: التراث الفلسطيني الاصيل

شيكاغو. خاص

ضمن مجموعة ليال فلسطينية بأمتياز نفذ انصار ومؤيدي حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في الساحة الأميركية عشرات الفعاليات والنشاطات الوطنية والتضامنية توجت بفعالية مركزية في عاصمة الثقل الفلسطيني الجاليوي مدينة شيكاغو الأميركية واحيتها فرقة الحنونة الفلسطينية المعروفة بلوحات فنية فلوكلورية مذهلة نقلت اعراس الأرض الفلسطينية واحزانها الى قلوب الألاف من ابناء الجاليتين العربية والفسلسطينية التي صدحت حناجرهم بأغنية موطني وبهتافات "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".

وكانت شاكلة هذه الهتافات الساخنة وحتى مثل هذه الفعاليات قد غابت تقريبا عن الساحة الأميركية منذ مرحلة ما بعد توقيع اتفاق "اوسلو" لكن ثمة ما يوحي بحراك وربما صحوة او انبعاث من تحت الرماد للعمل الوطني الفلسطيني رافعته كما يؤكد مراقبون عودة الحياة لتنظيم انصار  حركة فتح على الساحة الأميركية.وقدمت الحنونة لوحات رائعة كان ابرزها لوحتي العرس الفلسطيني وليلة الشمال

وغنت اهزوجة الأرض بتتكلم عربي التي تفاعل معها الحضور غناءا.وضمن هذه الأطار ورغم اطار السرية المطبق الذي يحيط بنشاطات انصار فتح على الساحة الأميركية الأ ان ما يتداوله مطلعون يشير الى ان فتح الأميركية انتخبت مؤخرا قيادة جديدة شابة واطاحت برموز قديمة لا شعبية لها لتضخ دماء جديدة متعلمة في قيادة مناطقها.وكما يبدوا جليا فقد نجحت القيادة الجديدة في اعادة استقطاب الاف مؤلفة من انصار الحركة وكان لافتا للأنتباه حجم النشاطات المناصرة لحركة فتح في عموم المدن الأميركية الكبرى خلال الأشهر الثلاثة الماضية وبينها عشرات الأحتفالات بأنطلاقة الحركة واخرى تضامنية مع الأسرى وليس اخيرا احتفالات مركزية بيوم الأرض.وفاجأ هذه الحراك خصوم الحركة التقليديين بين ابناء الجالية وعلى رأسهم ممثلي بعض تيارات الأسلام السياسي الذين يروجون ان هذه الحرك مؤقت لا يلبث ان يختفي لتعود الأمور الى ما كانت عليه لكن اوساط مطلعة تقول ان قرارا اتخذ على مستوى القيادة الفلسطينية بتفعيل اقاليم وعضوية فتح في الغرب والولايات المتحدة تحديدا وقد ظهر ذلك واضحا عبر نشاطات ضخمة ابرزها تشكيل اطار نخبوي من فلسطينيي اميركا يضم مئات الخبراء وحملة شهادات الدكتوراة "ثينك تانك" يقوده الدكتور غسان بركات وهو وجه اجتماعي ووطني معروف على مستويات جاليوية, اكاديمية وسياسية ويقال انه "دينمو" انصار فتح الأميركية بحلتها الجديدة.وتبقى الأيام القادمة وحدها القادرة على كشف ان كان هذا الحراك الفتحاوي انبعاث من تحت الرماد او مجرد زوبعة لا يلبث ان يحتويها "فنجان" الغربة في القارة الأميركية لكن مما شك فيه ان هذا الحراك افرح الجالية واعاد لها ذاكرة ايام جميلة خلت..