صاروخ ارض جو وراء تحطم المروحية الاميركية في العراق

تاريخ النشر: 18 يناير 2006 - 08:14 GMT

ذكرت محطة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن هويته مساء امس الثلاثاء ان صاروخ ارض جو من صنع روسي كان وراء تحطم المروحية الاميركية الاثنين الماضي في شمال بغداد والتي قتل طياراها.

وقال المصدر ان الامر يتعلق ب"تطور جديد مقلق" لانه يوجد مئات لا بل الاف الصواريخ ارض جو من طراز اس اي-7 في العراق. وكانت هذه الصواريخ من ضمن ترسانة صدام حسين. واصبحت هذه الاسلحة في الطبيعة بعد سقوط النظام.

ومن ناحيته، اعتبر الجنرال جون كيان، رئيس اركان سلاح البر، في تصريح للمحطة التلفزيونية ان المتمردين لم يستعملوا حتى الان صواريخ ارض جو ضد المروحيات الاميركية. واضاف "ربما كان الامر ضربة حظ" من قبل المتمردين. واوضح "او قد يكون المتمردون تلقوا تدريبا خاصة ولديهم حاليا اشخاص عملانيين" لاستعمال هذا النوع من الاسلحة. وتابع قائلا "في هذه الحالة، يتعلق الامر بتهديد اكبر مما كان عليه في السابق".

وكانت مروحية اميركية من طراز آ اتش-64 اباتشي تحطمت في 16 كانون الثاني/يناير في منطقة مستنقعات بشمال مدينة التاجي ما ادى الى مقتل طياريها. وكانت المروحية الثالثة التي تسقط في العراق خلال عشرة ايام. يشار الى ان مروحية اباتشي صممت كي تصمد امام هجمات الصواريخ من طراز اس اي-7 وقد فتح الجيش الاميركي تحقيقا لمعرفة سبب اصابة المروحية بهذا النوع من الصواريخ هذه المرة.

سياسيا، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن اللائحة الكردية عرضت اسمه كمرشح لمنصب الرئاسة لولاية ثانية وإنه وافق على العرض. وكشف الطالباني أن المباحثات الخاصة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة توقفت إلى حين صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية المتوقعة في نهاية هذا الأسبوع.

ودعا الطالباني جبهة التوافق العراقية إلى التعاون من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تقتصر على الأكراد والشيعة بل تمثل الفصائل العراقية كافة.

وأكد الطالباني رغبته في تولي الرئاسة لفترة جديدة.

من جهة أخرى، بحث الطالباني مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي تداعيات الفراغ الدستوري الناجم عن عدم تشكيل الحكومة في ضوء قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية الذي ينص على تاريخ تشكيلها في 31 من شهر ديسمبر/كانون الأول.واتفق الرجلان على إحالة القضية إلى المحكمة الدستورية العليا لإبداء الرأي.