صالحي: ايران لم تحاول ابدا اغلاق مضيق هرمز

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:42
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي

اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الخميس ان ايران لم تحاول يوما في تاريخها اغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله قسم كبير من النفط العالمي.
وقال صالحي في مقابلة مع شبكة ان تي في التركية خلال زيارته الى تركيا "في تاريخها، لم تحاول ايران يوما وضع عراقيل امام هذه الطريق البحرية المهمة".
وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر هددت طهران باغلاق مضيق هرمز في حال تشديد العقوبات الغربية عليها لمنع صادراتها النفطية من اجل دفعها الى التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال صالحي "نريد السلام والاستقرار في المنطقة (...) لكن الاميركيين الذين ينتشرون على بعد 12 الف ميل من هذه المنطقة يريدون ادارة بعض الدول من منطقتنا".
واضاف "اناشد كل دول المنطقة، من فضلكم لا تنجروا الى موقف خطر".
واكد صالحي ردا على سؤال عن رسالة وجهتها الادارة الاميركية الى طهران بشأن الوضع في مضيق هرمز، انه على الولايات المتحدة ان تكون مستعدة "لمفاوضات بدون شروط مسبقة مع ايران".
من جهته، ذكر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في حديثه الاربعاء عن البرنامج النووي الايراني، بأن "الجانبين (ايران والبلدان الغربية) اعربا عن رغبتهما في الالتقاء واطلاق المفاوضات" المتوقفة منذ سنة.
وقال داود اوغلو في مؤتمر صحافي مع صالحي، "يعود الان الى هذين الطرفين ان يقررا مكان وزمان" هذه المفاوضات، مؤكدا استعداد تركيا لاستضافتها.
واضاف ان تركيا تعتبر ان استئناف "المفاوضات في اقرب وقت يقلل من حدة التوتر" حول هذا الملف النووي الذي تشتبه البلدان الغربية في ان ايران تريد من خلاله الحصول على السلاح النووي.
وتتمتع الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في هذه المنطقة، وقد نشرت حاملتي طائرات قرب الخليج بينما يتمركز عشرات الآلاف من الجنود في الشرق الاوسط.
وكانت ايران زرعت في 1987 و1988 الغاما في مياه هرمز والخليج لمنع ناقلات النفط القادمة من العراق او المتوجهة اليه خلال الحرب بينهما (1980-1988) من دخول المضيق.
وفي نيسان/ابريل 1988 وخلال عملية لازالة الالغام، اصيبت فرقاطة اميركية باضرار جسيمة في انفجار لغم ايراني.
وشنت الولايات المتحدة بعد ذلك عملية انتقامية دمرت خلالها منصتين نفطيتين ايرانيتين وعددا من السفن الحربية.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك