صالح يتوقع الافراج عن الرهائن الفرنسيين خلال ساعات والخاطفون ينفون

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2006 - 08:19 GMT

اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاحد ان الرهائن الفرنسيين الاربعة الذين خطفهم افراد احدى القبائل في العاشر من ايلول/سبتمبر سيطلق سراحهم "في الساعات القادمة"، لكن الخاطفين نفوا ذلك.

وقال الرئيس اليمني على هامش مؤتمر صحافي حول الانتخابات الرئاسية التي فاز بها ان "الترتيبات من اجل الافراج عنهم جارية ولكنها سرية وان شاء الله سيتم الافراج عنهم قريبا جدا".

وسئل عما يعني بقريب جدا فقال "في الساعات القادمة".

لكن الخاطفين نفوا الافراج الوشيك عن الرهائن. وقال متحدث باسم رجال القبائل الذين يحتجزون السياح الاربعة في اتصال هاتفي برويترز وجود أي فرصة لاطلاق سراحهم خلال ساعات مؤكدا ان من المستحيل الافراج عنهم قبل الاستجابة لمطالب الخاطفين.

واختطف مسلحون من رجال القبائل السياح قبل أكثر من اسبوعين وهددوا بقتلهم ما لم يتم الإفراج عن خمسة محتجزين من اقاربهم.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي لتلفزيون (ال.سي.اي) "تحدثت لتوي مع السفير الفرنسي... لا يمكنه في الوقت الراهن تأكيد الافراج عن الرهائن."

ونشرت السلطات اليمنية قوات في مسعى للافراج عن الرهائن الذين خطفوا في محافظة شبوة بشرق البلاد.

وطلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك من حكومة صنعاء تجنب اللجوء الى القوة.

وقال بلازي "اجرينا مفاوضات مزدوجة لعدة ايام الان.. مفاوضات مع السلطات اليمنية كل يوم ولليمنيين علاقات مع خاطفي الرهائن وابلغناهم بانه يتعين عليهم في المقام الاول عدم استخدام القوة."

وقام رجال قبائل بخطف عشرات من السياح والاجانب العاملين في اليمن على مدى السنوات العشر الماضية للمطالبة بتحسين المدارس والطرق والخدمات. وافرج عن معظم الرهائن سالمين.

وتعهد صالح بالقضاء على عمليات خطف الاجانب التي تتسبب الى جانب هجمات القاعدة في عرقلة الجهود اليمنية للنهوض بالسياحة.