ويوجد مئة محتجز يمني في معسكر خليج غوانتانامو ما يجعل اليمنيين أكثر من غيرهم في هذا المعتقل الذي يضم نحو 275 محتجزا.
وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في خطاب للرئيس الأميركي جورج بوش يوم السيت انه يأمل "الافراج عن جميع المعتقلين في معتقل غوانتانامو انسجاما مع مبادئ حقوق الانسان وقيم الحرية والعدالة التى قامت عليها الولايات المتحدة الأميركية".
ونسب مسؤول يمني رفيع الى صالح قوله في الرسالة انه على ثقة من أن التحرك في هذا الاتجاه من شأنه أن ينال رد فعل ايجابيا من شعوب ودول العالم.
وقال مسؤول يمني ان فريقا أمنيا من اليمن سيزور غوانتانامو وسيلتقي بالمحتجزين في أوائل فبراير/شباط.
وهناك ضغوط دولية على الولايات المتحدة كي تغلق المعتقل الذي يقول الكثير من مراقبي حقوق الانسان انه غير شرعي لان المحتجزين الموجودين هناك لم توجه اليهم اتهامات.
وبدأت واشنطن ارسال معتقلين من القاعدة وطالبان في عام 2002 بعد أن قادت الولايات المتحدة غزوا لافغانستان وأطاحت بنظام طالبان عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.