صالح يعلن برنامجا انتخابيا يشمل استخدام الطاقة النووية

تاريخ النشر: 04 يوليو 2006 - 05:20 GMT

اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي تقدم الثلاثاء بطلب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة لدى رئاسة مجلس النواب، عن الخطوط العريضة لبرنامجه وضمنها الاستخدام السلمي للطاقة النووية لتوليد الكهرباء ومقاومة التطرف.

وباب الترشح مفتوح حتى الاثنين المقبل، تفحص بعد ذلك الطلبات خلال ثلاثة ايام ثم تعلن أسماء المرشحين المقبولين من قبل اجتماع مشترك لهيئتي رئاسة مجلسي النواب والشورى.

وبعد ان اعلن مرارا عدم رغبته بالترشح لولاية جديدة، تراجع صالح المتربع على السلطة منذ 1978، قبل عشرة ايام عن قراره اثر سلسلة من التحركات الشعبية التي طالبته بالترشح.

وقال صالح للصحافيين لدى تقديمه اوراق ترشحه " لقد جئت لاقدم الوثائق الخاصة بالترشيح طبقا للدستور والقانون بعد ان لبيت نداء الملايين من الجماهير التي خرجت الى الشوارع في المدن والميادين العامة عندما رأت وسمعت بان هناك ناقوس خطر ووحوش تكشر بانيابها تريد ان تنقض على الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية".

واكد صالح ان برنامجه يركز على ملف "التنمية الشاملة" و"توليد الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لها ومن ذلك توليد الكهرباء بالطاقة النووية" اضافة الى "استكمال البنية التحتية للمشاريع الخدمية ومكافحة الفقر وإنهاء البطالة".

وقال ان اهدافه للفترة المقبلة هي "اولا الحفاظ على الثورة والجمهورية والحرية والديمقراطية وثانيا الحفاظ على الوحدة من دعاة الفتنة والانفصال وثالثا الحفاظ على الوطن من الغلو والتطرف والارهاب".

واضاف "رابعا الحفاظ على الوحدة والثورة والجمهورية من دعاة الامامة الذين بدات ترتفع اصواتهم من وقت لاخر في محافظة صعدة ولهم ذيول في بعض عواصم المحافظات".

وتتميز الانتخابات الرئاسية المقرر إجرائها في سبتمبر المقبل بمشاركة المعارضة اليمنية بمرشح واحد لأول مرة، هو فيصل بن شملان الذي يعتبر قريبا من التيار الإسلامي.