صباحي يرحب بفكرة "الرئاسي المدني" ويرفض المشاركة به

تاريخ النشر: 07 يونيو 2012 - 07:20 GMT
حمدين صباحي، المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة
حمدين صباحي، المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة

رحب حمدين صباحي، المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة، بفكرة إنشاء مجلس رئاسي مدني، مؤكدًا دعمه لهذا الإجراء إلا أنه لن يكون أحد أعضائه، معلنًا رفضه تولي أي مناصب تنفيذية مع الرئيس المقبل.

وأوضح صباحي خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده الليلة الأربعاء بميدان الشهداء بمنطقة محطة مصر بالإسكندرية أنه لن يوجه أنصاره لدعم وتأييد أي من المرشحين المتنافسين بجولة الإعادة القادمة، مبينًا أن أنصاره هم شركاء وليسوا تابعين له.

وأكد صباحي ضرورة الدفاع عن دماء الشهداء واستكمال تحقيق مطالب الثورة.

تأتي زيارة حمدين صباحي للإسكندرية في إطار إحياء الذكري السنوية الثانية للشاب خالد سعيد، حيث بدأ جولته فى وقت سابق الأربعاء بمسيرة شارك فيها المئات من المواطنين انطلقت من ساحة مسجد القائد إبراهيم باتجاه منزل خالد سعيد.

وتجمع المئات الاربعاء في عدد من المدن المصرية في الذكرى الثانية لمقتل الشاب المصري خالد سعيد في السادس من حزيران/ يونيو 2010 على يد الشرطة والذي تحول الى رمز للقمع والثورة.

ففي الاسكندرية (شمال)، المدينة التي يتحدر منها سعيد، تجمع المتظاهرون على شاطىء البحر حاملين صور اشخاص قتلوا خلال الثورة التي ادت الى سقوط حسني مبارك مطلع العام 2011.

وتجمع متظاهرون اخرون امام منزله حيث رافقوا والدته وشقيقته الى قبره.

وكان خالد سعيد البالغ حينها الثامنة والعشرين من العمر قد اعتقل في مقهى للانترنت بالاسكندرية وتعرض للضرب حتى الموت من قبل رجال شرطة خلال توقيفه.

وتسبب مقتله بموجة غضب عارمة في كل البلاد وفتح شبان مناضلون صفحة على الفايسبوك في ذكرى غيابه بعنوان "كلنا خالد سعيد".

ووصل عدد المشاركين حاليا في هذه الصفحة الى مليون شخص وكانت احدى الصفحات الاولى التي دعت الى التظاهر ضد نظام مبارك في 25 كانون الثاني/ يناير 2011.

كما تجمع متظاهرون اخرون في ساحة التحرير بالقاهرة وفي الاسماعيلية بالقرب من قناة السويس وفي اسيوط بوسط البلاد.