صحف: قائد الهجوم على القنصلية بجدة كان يعمل مع جماعة الامر بالمعروف

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2004 - 02:21 GMT

 

قالت صحف سعودية، الاربعاء، إن قائد هجوم القاعدة على القنصلية الأميركية في جدة كان قد سجن بسبب "أفكاره المتطرفة" وعمل مع جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقالت الصحف السعودية اليومية ان فايز الجهني كان قائد خليه القاعدة في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر حيث وقع الهجوم الجريء الذي حدث في وضح النهار على القنصلية الأميركية الاثنين الماضي.

وكان الجهني واحدا من أربعة مهاجمين قتلوا في الهجوم. وأصيب خامس بجروح واعتقل.

وتعرفت السلطات السعودية على هوية ثلاثة من القتلى ولم يكن أيا منهم ضمن قائمة لابرز المتشددين المطلوبين في المملكة.

وكان الهجوم الذي قتل فيه أيضا خمسة من العاملين غير الأميركيين بالقنصلية هو الأول ضد بعثة دبلوماسية غربية وأول هجوم كبير تشهده السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم منذ ستة أشهر من جانب متشددين عازمين على إخراج الغربيين من مهد الإسلام.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر مقربة من أسرة الجهني قولها انه سجن لمدة أربعة أشهر "بسبب أفكاره المتطرفة" وأطلق سراحه في تشرين الأول/أكتوبر عام 2003 واختفى لمدة ثلاثة اشهر بعد ذلك.

وقالت الصحيفة ان شائعات ترددت في ذلك الوقت عن أنه ذهب إلى مدينة الفلوجة العراقية.

وأعلن جناح تنظيم القاعدة في السعودية مسؤوليته عن الهجوم على القنصلية الذي أطلق عليه "غزوة الفلوجة المباركة" على اسم المدينة العراقية التي شنت قوات تقودها الولايات المتحدة هجوما عليها لملاحقة مسلحين من بينهم أنصار المتشدد أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن ابن خال الجهني قوله انه طرد من جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل خمس سنوات بسبب "سوء سلوكة الوظيفي".

وقالت عكاظ إن الجهني الذي كان في منتصف العشرينات من عمره انضم لجماعة الأمر بالمعروف بعد أن أنهى دراسته الثانوية ثم فصل بعد أن اعتدى على بعض المحتجزين لدى الجماعة.

وتتبع جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مباشرة الملك فهد عاهل السعودية وهي مستقلة عن الشرطة ويجوب أعضاؤها الشوارع برفقة الشرطة لضمان التزام الناس بتعاليم الدين.

وكانت الجماعة موضع دراسة دقيقة غير مسبوقة في السعودية بعد موجة من هجمات القاعدة في المملكة منذ أيار/مايو عام 2003. وقتل نحو 170 شخصا من بينهم أجانب وقوات أمن ومتشددون في الهجمات والاشتباكات.