صحيفة: أولمرت يجدد محاولاته السرية للاتصال بسوريا

منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 11:49

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية في تقرير نشرته الثلاثاء، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت "جدد" مؤخرًا محاولاته السرية للإتصال بسوريا عبر طرف ثالث.

ونقلت الصحيفة في موقعها الإلكتروني عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تذكر إسمها، أن "اولمرت جدد مؤخرًا محاولاته السرية لتبادل الرسائل السياسية مع سوريا عبر أطراف ثالثة".

وحسب الصحيفة "فقد كان اولمرت نقل في الماضي رسائل الى دمشق بوساطة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تناولت إمكانية استئناف المفاوضات السلمية بين اسرائيل وسوريا".

لكن رئاسة الوزراء نفت الثلاثاء هذه المعلومات، مكررة تأييد اسرائيل "معاودة فورية ومن دون شروط" للمفاوضات.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه يؤيد الدعوة الى "مبادرة سلام شاملة في الشرق الاوسط تشمل اتفاقًا مع سوريا".

واكد باراك الذي يرأس حزب العمل الاسرائيلي "ان مبادرة سلام كهذه يجب ان تستند الى تحقيق حاجات اسرائيل وما ستقدمه من جانبها كمقابل للفلسطينيين بعد مؤتمر انابوليس للسلام الذي سيعقد نهاية هذا الشهر في الولايات المتحدة الاميركية".

ونقلت صحيفة (يديعوت احرنوت) عن باراك قوله إن مبادرة سلام شاملة هي التي ستوقف أي مبادرات اخرى مثل تلك التي صدرت عن القمة العربية الاخيرة.

ويؤيد باراك العودة لخيار المفاوضات مع سوريا بما في ذلك تغيير السياسة الاسرائيلية المتبعة معها وهو الامر الذي قد يقود الى نتائج ايجابية كما يعتقد.

وقال باراك " انه يجب العمل بنشاط وكثافة من اجل تحديد مصالح وحاجات اسرائيل الحيوية في هذه المنطقة ودراسة امكانية الخروج بمبادرة سلام مع الفلسطينيين والسوريين".

وحسب الوزير الاسرائيلي "فبالنسبة إلى سوريا، فإن ثمن السلام معها معروف والنتيجة لهذا الامر مهمة لاسرائيل".

لكنه اكد في المقابل "ان استجابة اسرائيل لمبادرات كتلك التي اصدرتها القمة العربية في بيروت قبل نحو ثلاث سنوات والتي تتضمن العودة الى حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 والقبول بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم والتنازل عن هضبة الجولان تشكل تهديدًا حاسمًا لمصالح اسرائيل". وتساءل باراك "لماذا لا تبادر اسرائيل باطلاق مبادرة سلام خاصة بها تشكل بداية للمفاوضات وتعلن الثمن الذي يمكن ان ندفعه وتحدد المصالح والحاجات التي نريد الحفاظ عليها".

وكانت صحيفة (هآرتس) نشرت تقريرًا مطلع العام اكدت فيه ان اسرائيل وسوريا توصلتا الى سلسلة من الاتفاقات من ضمنها القيام بانسحاب اسرائيلي كامل من هضبة الجولان التي استولت عليها اسرائيل من سوريا خلال حرب عام 1967 من جهة ووقف سوريا دعمها للجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل في المقابل. ولم يذكر التقرير الصحافي مصدر الخبر الخاص بالمفاوضات السرية التي أسرع مسؤولون اسرائيليون الى نفيها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك