وكشفت هذه المصادر لـصحيفة الوطن القطرية الصادرة الثلاثاء ان الجانب السوري يصر على أن يكون البند الرئيسي في اي لقاء سوري ـ مصري هو العمل لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن دمشق باتت تنظر الى هذا الامر على أنه المدخل والمفتاح لأي تحسن في العلاقة مع القاهرة وكان وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط تحدث عن وجود مصالح مشتركة بين مصر واسرائيل وهو اعتبر الفجوة في العلاقات الثنائية مجرد اختلاف في الرأي.
وكانت تكهنات عربية ذكرت لصحيفة "الوطن" القطرية بأن الزعيم الليبي معمر القذافي سيعمل على ترتيب لقاء مصالحة بين الرئيسين بشار الاسد وحسني مبارك وذلك على هامش القمة العربية المقبلة ولكن الاوساط المراقبة تشير الى احتمال تغيب الرئيس المصري عن القمة بسبب وضعه الصحي حيث أٌخضع لعملية جراحية في المانيا الاسبوع الماضي وقد يكون بحاجة الى فترة نقاهة لعدة اسابيع، ولفت الى أنه سبق للواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية العامة ان زار دمشق عدة مرات وذلك في إطار السعي المصري لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتقوم الرياض بجهود الوساطة لرأب الصدع في العلاقة السورية ـ المصرية.
ولم تستبعد المصادر أن يقوم وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط بزيارة دمشق كبادرة حسن نية من القاهرة صوب سوريا ولكسر الجليد في العلاقات.