قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سيارة ملغومة قتلت قياديا درزيا وثلاثة آخرين على الأقل في جنوب سوريا يوم الجمعة.
وقال المرصد إن الانفجار الذي وقع على مشارف مدينة السويداء قتل الشيخ وحيد البلعوس الذي عرف بمعارضته للحكومة السورية وللمسلحين الإسلاميين الذين يقاتلونها.
وأضاف المرصد أن انفجارا آخر وقع في نفس التوقيت بالسويداء قتل وأصاب العشرات.
وأكد التلفزيون الرسمي السوري وقوع الانفجارين وقال إن ثمانية أشخاص قتلوا وحمل المسؤولية لمقاتلي المعارضة لكن دون أي ذكر لمقتل القيادي الدرزي. ولم تعلن أي جهة على الفور المسؤولية عن الانفجارين.
وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية ذكرت أن ثلاثة انفجارات وقعت في مدينة السويداء استهدف احدها الشيخ البلعوس،ما ادى الى مقتله وعشرين شخصا اخر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية قولها ان التفجير استهدف موكب البلعوس على طريق ظهر الجبل في ضاحية المدينة.
وتابعت بأن التفجير الثاني وقع على مدخل المستشفى الوطني أثناء قيام سيارات الإسعاف بنقل جرحى التفجير الأول، مضيفة أن حوالى 20 شخصاً قضوا في التفجير، بينما لم يتم حتى الآن معرفة مكان التفجير الثالث الذي سمع السكان دويه.
وأفادت المصادر بأن اشتباكات اندلعت بالقرب من فرعي الأمن العسكري والأمن الجنائي التابعين للنظام في المحافظة بين جماعة "مشايخ الكرامة" وحشد من الناس الغاضبين وبين عناصر الفرعين الأمنيين.
يذكر أن جماعة "مشايخ الكرامة" منعت الجيش السوري من إخراج الأسلحة الثقيلة من المحافظة بالتزامن مع هجمات لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على مناطق شرق المحافظة، وقامت الجماعة بعمليات وساطة بين محافظتي درعا والسويداء في ما يخص عمليات الخطف المتبادل التي كانت تحدث وتنسبها الجماعة إلى الأفرع الأمنية في المحافظة وتتهمها بمحاولة إشعال فتنة طائفية بين المحافظتين.