صحيفة الإخبارية الجزائرية تمنح الأسرى فى سجون الاحتلال صفحة يومية

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 02:23
تجدر الإشارة ان أول تفاعل إعلامي جزائري مركز مع قضية الأسرى كان  منذ بداية العام 2011
تجدر الإشارة ان أول تفاعل إعلامي جزائري مركز مع قضية الأسرى كان  منذ بداية العام 2011


انضمت صحيفة ” الإخبارية الجزائرية ” اليومية لوسائل الإعلام والصحافة الجزائرية والتي منحت الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيزا كبيرا من اهتمامها لإثارة قضاياهم وتسليط الضوء على معاناته.

وأفاد خالد صالح – عزالدين- مسؤول ملف الأسرى في سفارة دولة فلسطين في الجمهورية الجزائرية ان الحملة الإعلامية الواسعة التي أطلقتها سفارة دولة فلسطين بالجزائر منذ سنوات طويلة لتدويل قضية الأسرى وتوسيع دائرة الاهتمام الإعلامي بها حظيت باستجابة واسعة وغير مسبوقة من كافة وسائل الإعلام الرسمية والحزبية والمستقلة ،و التي تتسابق في نشر قصصهم وحكاياتهم وإبراز بطولاتهم ومعاناتهم لكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلى عليهم وتعزيز دائرة الدعم والمؤازرة لقضيتهم .

وقد أوضح صالح المكلف بملف الأسرى في سفارة دولة فلسطين بالجزائر ان صحيفة “الإخبارية الجزائرية”اليومية والتى  منحت الأسرى صفحة كاملة ، موضحا ان ذلك يعني توفير نافذة حرة أخرى ومنبرا للأسرى فى الصحافة الجزائرية التى تولى قضايا القدس والأسرى أولوية وحيزا واسعا ضمن الصفحات الدولية ، مما يشكل نقلة نوعية هامة في تعزيز مسيرة دعم الأسرى التي طرا عليها تطور كبير منذ بداية صدور الملحق الأول عن الأسرى – صوت الأسير- أواخر عام 2011 ضمن يومية الشعب الجزائرية. مع الإشارة إلى ان صحيفة “الإخبارية الجزائرية ” دائمة الاهتمام بقضايا فلسطين وعناوينها المختلفة، وتوليها مساحات واسعة يوميا . وتوجه صالح بجزيل الشكر والتقدير والامتنان الى الأخ /كمال دوحة – المدير العام للإخبارية والأخ/ النعاس كريبع مسؤول النشر فيها ، مذكرا بالدور الجوهري النبيل للأستاذ إبراهيم قار على ، الكاتب والاعلامى الجزائري الذي كان له فضل ودور كبيرين فى هذه الخطوة نصرة لقضايا فلسطين والأسرى .

تجدر الإشارة ان أول تفاعل إعلامي جزائري مركز مع قضية الأسرى كان  منذ بداية العام 2011 كان بمبادرة من السيد / عزالدين بوكردوس المدير العام ومسؤول النشر فى جريدة الشعب الجزائرية سابقا ، لتحريك الرأي العام العربي والدولي وتسليط الضوء على حجم المعاناة التى يكابدها الأسرى فى السجون الإسرائيلية، فاحتضنت صحيفة الشعب أول ملحق اسبوعى بعنوان “صوت الأسير الفلسطيني” والذي استمر فى الصدور سنوات طويلة. وساهم فى هذا الجهد الجبار الكثير من الإخوة الأعزاء من المهتمين بملف الأسرى وعناوينها المختلفة فى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير وغيرها من مؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية والإنسانية فى فلسطين . وكان الفضل لله أولا ومن ثم لهم . الى جانب العشرات من الكتاب والمختصين ، علما ان فلسطين القضية والشعب كانت حاضرة دوما في وجدان الشعب الجزائري منذ ما قبل الاستقلال..

وخلال هذه السنوات تجلت جهود السفارة الفلسطينية بالجزائر ومعها مؤسسات الأسرى الفاعلة فى فلسطين بأوسع مشاركة إعلامية جزائرية في تبني قضية الأسرى لتشكل استثناءً ودوراً رائدا في رسالة سفارات فلسطين للعالم ، وقال صالح ”ان السفارة بذلت جهودا كبيرة في إبراز ملف الأسرى انطلاقا من شعورها بالواجب والمسؤولية الوطنية في ظل التهميش والهجمة الشرسة لإدارة السجون فقررت تبني المبادرة التي بدأت تكبر يوميا حتى تحول الى حضور يومي للأسرى في كل وسيلة إعلام وبيت جزائري وأضاف ”خلال العامين الماضيين تفاعلت اغلب الصحف الصادرة بالجزائر مع قضية الأسرى وشرعت أهم الصحف بإصدار ملاحق اسبوعية منتظمة الى جانب التغطية اليومية لأخبار الأسرى والقدس.

 

وتابع”ان تجربة الإعلام الجزائري تشكل نقلة هامة يجب ان تعمم على سفارات فلسطين في العالم للانتصار لقضية الأسرى وترجمتها بشكل صحيح يساهم في حشد الرأي العام الدولي على طريق حرية الأسرى والوطن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك