ذكرت صحيفة نيهون كيزاي اليابانية يوم السبت أن اليابان تبحث سحب قواتها غير المقاتلة من العراق على مرحلتين بين شهري نيسان ابريل وحزيران/يونيو وأنها قد تعلن عن الخطة الشهر المقبل.
ولكن صحيفة يوميوري وهي صحيفة يومية محلية اخرى قالت ان اليابان ابلغت الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا خلال اجتماع في لندن يوم الجمعة بأن الانسحاب سيبدأ في أواخر آذار/مارس وينتهي في أيار/مايو وهو جدول زمني يتماشى مع ما أوردته تقارير إعلامية في وقت سابق.
واضافت يوميوري أن الدول الثلاث وافقت على الخطة اليابانية.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع للتعقيب على هذه التقارير.
وارسال الجنود للمساعدة في إعادة اعمار العراق هو اخطر مهمة عسكرية يابانية منذ الحرب العالمية الثانية. ولقيت هذه المهمة إشادة من واشنطن الحليف الوثيق لليابان لكنها تلقى معارضة من معظم الناخبين اليابانيين.
وتعتمد القوات اليابانية البرية المتمركزة في مدينة السماوة الجنوبية على القوات البريطانية والاسترالية للحفاظ على الامن في المنطقة لان الدستور الياباني السلمي يحد بشكل كبير من انشطتهم.
وافادت صحيفة يوميوري في طبعتها المسائية أن طوكيو تعتزم نقل جنودها وعددهم 600 من السماوة إلى الكويت في الفترة التي تتراوح بين أواخر آذار/مارس و ايار/مايو واعادتهم جميعا الى البلاد بحلول نهاية تموز/يوليو.
واشار تقرير الصحيفة الذي لم يستشهد بأي مصادر الى أن بداية الانسحاب قد تتأجل حسب الوضع الامني في العراق.
وقالت الصحيفتان ان وحدات من القوات الجوية اليابانية ستبقى في المنطقة حتى بعد مغادرة القوات البرية.