صحيفة اميركية تدافع عن نشر الرسوم المسيئة للنبي

تاريخ النشر: 06 فبراير 2006 - 09:38 GMT

دافعت صحيفة "فيلاديلفيا انكوايرار" التي كانت واحدة من بين بضع صحف اميركية نشرت احد الرسوم المسيئة للنبي التي أثارت غضب المسلمين، عن قيامها بذلك بقولها انها تؤدي عملها فقط.

وقالت اماندا بينيت رئيس تحرير الصحيفة "هذا نوع العمل الذي تقوم الصحف بادائه."

ونشرت الصحيفة السبت أكثر تلك الرسوم اثارة للجدال والتي صورت النبي محمد مرتديا عمامة على شكل قنبلة ونشرتها على موقعها على الانترنت.

وأثار نشر سلسلة من الرسوم في الدنمارك ومناطق أخرى في اوروبا احتجاجات في دول كثيرة تحول بعضها الى أعمال عنف.

وأدانت جماعات اسلامية معتدلة أعمال العنف وحثت على ضبط النفس.

وأرفقت انكوايرار مع نشرها الرسم ملاحظة قالت في جزء منها ان "انكوايرار لا تقصد عدم احترام المعتقدات الدينية لأي من قرائها. ولكن عندما يصبح استخدام رسوم دينية يجدها كثيرون مُسيئة قصة إخبارية كبيرة نعتقد ان من المهم بالنسبة لقرائنا ان يستطيعوا الحكم على محتوى الرسوم بأنفسهم."

وشبهت الملاحظة هذه الرسوم بالنشر في وقت سابق لصورة لاندريس سيرانو في عام 1987 للسيد المسيح مصلوبا ويجري التبول عليه وهو عمل أثار غضب مسيحيين كثيرين.

وقالت بينيت في مقال على موقع الصحيفة على الانترنت ان الصحيفة نشرت الرسم المسئ للنبي للمساعدة في نقل المسألة للقاريء.

وأضافت "ننشر هذا من اجل اعطاء الناس تصورا لما يدور حوله الجدال وليس من أجل الاثارة وفعلنا ذلك مع سلسلة كاملة واسعة من الرسوم عبر تاريخنا."

وامتنعت معظم الصحف الاميركية ومن بينها "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"يو اس ايه توداي" عن نشر اي من هذه الرسوم حتى الان وقامت بدلا من ذلك بوصفها من خلال الكلام اثناء تغطيتها لرد فعل المسلمين الغاضب على هذه الرسوم.

ونقلت الصحيفة عن بينيت قولها "انت تنشرها لان هناك سببا إخباريا لنشرها. الجدال لم يتوقف على ما يبدو .وهي مازالت قصة اخبارية."