واضافت ان الحكومة الاسرائيلية الحالية هي الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل فيما القيادة الفلسطينية تعاني من الضعف والانقسامات الداخلية.
واشارت الى ان اوباما يرى ان هذه اخر فرصة لايجاد تسوية للصراع في الشرق الاوسط تضمن حدودا آمنة ومعترفا بها لدولة اسرائيل ودولة فلسطينية تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية.
واضافت ان اوباما يرى ان التوصل الى هذه التسوية مصلحة قومية واستراتيجية للولايات المتحدة حيث بات القادة العسكريون الامريكان ينظرون الى التعنت الاسرائيلي باعتباره مصدر خطر على حياة الجنود الامريكيين في العراق وافغانستان وباكستان.
ودعت الصحيفة اوباما الى ان يأخذ بعين الاعتبار احتمال عدم تحقيق المفاوضات اي تقدم او نتيجة وهو الاحتمال الاكثر ترجيحا حسب قولها، وان يكون جاهزا لطرح خطة سلام للشرق الاوسط امام مجلس الامن الدولي بناء على مبادرة الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون عام 2000 وبنود مبادرة السلام العربية عام 2002.
ولفتت الصحيفة الى ان تحقيق التقدم في هذه المفاوضات يصبح ممكنا عندما تشعر واشنطن ان مصلحتها القومية باتت في خطر.
وختمت الصحيفة المقالة بالقول " اذا جرت المفاوضات المرتقبة سيكون ذلك بفضل تصميم اوباما على اجرائها لكن لكي تكون ناجحة عليه ان يصرعلى تحقيق النتائج".