وذكرت هآرتس أن أولمرت عرض منح الفلسطينيين مئة كيلومتر مربع من الأراضي الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة و227 كيلومترا أخرى بالقرب من الضفة الغربية مقابل بقاء المستوطنات اليهودية داخل الضفة.
واقترح أولمرت أيضا إقامة طريق بين الضفة الغربية وقطاع غزة يمر عبر إسرائيل لتسهيل حركة الفلسطينيين، على أن يكون الطريق خاضعا لسيادة إسرائيل دون وجود أي تمثيل إسرائيلي عليه.
وقالت الصحيفة إن أولمرت قدم مقترحه في سبتمبر/ أيلول عام 2008 إلى عباس، لكن الأخير لم يعطه ردا حتى تجمدت المفاوضات في نهاية العام الماضي.
وكان مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قد كشف في مارس/آذار الماضي أن العرض الذي قدمه أولمرت كان شفويا وغير مكتوب، وأن عباس "قدم مجموعة من الأسئلة لأولمرت أهمها هل أنت مستعد أن تقدم هذه القضايا مكتوبة مع خرائط؟"
وقال "لا زال الرئيس عباس ينتظر الرد من أولمرت حتى الآن"، مشددا "أننا نحن من ينتظر الرد وليس أولمرت."
وقال إن الخريطة التي عرضها أولمرت تنص على اقتطاع حوالي 6 بالمئة من أراضي الضفة الغربية مقابل منح إسرائيل حوالي 5 بالمئة من أراضي إسرائيل، وأن تكون السيادة على القدس القديمة مشتركة بين الطرفين.
وأوضح عريقات أن هذه التعديلات المقترحة من أراضي إسرائيل تقع على حدود الضفة الغربية في الجنوب والشمال والوسط، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. لكنه أشار إلى أن النسبة التي تمثل الفرق بين ما هو مقتطع وما هو مطروح من الأراضي الإسرائيلية هو الممر الآمن بين الضفة الغربية في بلدة ترقوميا قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية ومعبر إيريز في قطاع غزة.