صحيفة: حكيم الله محسود على قيد الحياة وبصحة جيدة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2010 - 10:54 GMT
البوابة
البوابة
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة الخميس نقلاً عن مصدر استخباراتي أمريكي أن زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود نجا من غارة شنتها طائرة أمريكية من دون طيار في كانون الثاني/ يناير الماضي وهو على قيد الحياة وبصحة جيدة.

وقالت الصحيفة إن المسؤول الاستخباراتي الأمريكي، وصفته بـ(البارز)، شاهد شريط فيديو للهجوم الصاروخي الذي شنته على محسود وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بطائرة من دون طيار، لكنه رفض اعطاء تفاصيل أخرى.

وكان تردد بأن محسود لقي حتفه في الغارة الجوية في جنوب وزيرستان في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن مقتله لم يتم تأكيده من قبل الولايات المتحدة أو المخابرت الباكستانية.

وأضافت الصحيفة إن المسؤول الأمريكي، الذي تحدث إليها شريطة عدم الكشف عن هويته، أكد أن محسود على قيد الحياة وأُصيب ببعض الجروح في الغارة لكنه على ما يرام، وأن الولايات المتحدة تتعرض لضغوط لعدم قدرتها على تحقيق الكثير في أفغانستان وتشكل مثل هذه الغارات أحد سبل ضرب تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وأبلغ المسؤول الأمني الأمريكي الصحيفة أن جهاز الاستخبارت الباكستاني (آي إي آي) سيكون على استعداد كبير للعب دور في المفاوضات مع حركة طالبان ولكن فقط إذا ما طلبت منه الحكومة الأفغانية والادارة الأمريكية ممارسة هذا الدور، لأن جواسيس باكستان في الوقت الراهن يجلسون على الهامش ويراقبون.

وقال: هناك جهود مختلفة ضد حركة طالبان، لكنها مجزأة ولا أحد يعرف ما يقوم به أي شخص آخر، وإذا كان المقصود منها ارباك طالبان فإنها تعمل في هذه الحالة، غير أن هناك عائقاً وحيداً وهو تضارب سياسات بريطانيا والولايات المتحدة في هذا المال.

وتابع المسؤول: البريطانيون هم أكثر استعداداً للتفاوض والتحاور مع طالبان، فيما يحاول الأمريكيون خلق ظروف تجبر الحركة على الجلوس إلى طاولة الحوار، لكنهم وفي رأيي لن يتمكنوا من تحقيق ذلك.

وأشارت الغارديان إلى أن الكشف عن أن محسود على قيد الحياة سيوجه ضربة إلى (سي آي إيه)، والتي كثّفت جهودها لقتله في وقت مبكر من هذا العام بعد ظهوره في شريط فيديو إلى جانب ناشط من تنظيم القاعدة قتل سبعة جواسيس أمريكيين بقاعدة في جنوب أفغانستان أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ومن جهة أخرى، قتل 17 مسلحاً أصولياً بينهم قياديان بارزان في العملية المستمرة منذ أيام في منطقة أوركزاي القبلية في شمال غرب باكستان.

ونقلت قناة (جيو تي في) الباكستانية الخميس عن مصادر لم تحددها أن ما لا يقل عن 17 مسلحاً قتلوا، بينهم القياديان عبد المتين وعبد الملك في الاشتباكات العنيفة مع القوات الأمنية في أوراكزاي.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن شنّت عملية واسعة في أماكن مختلفة في المنطقة تمكنت خلالها من قتل المسلحين، مؤكدة أن المدعو عبد الملك وعبد المتين، وهما قياديان عسكريان بارزان كانا من بين القتلى.

وقد قتل حتى الآن حوالي 400 مسلحاً في العملية المستمرة في أوركزاي منذ خمسة أسابيع، فيما تم تدمير 500 مخبأ للمسلحين بينها 10 مراكز تدريب.