صحيفة: زيادة في جرائم القتل التي يرتكبها قدامي المحاربين بالعراق

تاريخ النشر: 13 يناير 2008 - 09:24 GMT

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان مسحا أجرته للسجلات العامة خلص الى ان 121 على الاقل من قدامي المحاربين الاميركيين في العراق وافغانستان ارتكبوا جريمة قتل او وجهت لهم اتهامات بارتكاب جريمة قتل بعد عودتهم الى الوطن.

واضافت الصحيفة ان هذه الاعداد تشير الى زيادة نسبتها 90 في المئة في جرائم القتل التي يتورط فيها عسكريون مازالوا في الخدمة او انهوا حديثا خدمة استمرت ست سنوات منذ غزو افغانستان في عام 2001. ولم تقتف وزارتا الدفاع او العدل اثر مثل هذه الجرائم التي تنظر فيها محاكم مدنية. وقال متحدث باسم الجيش ان هذا التقرير لا يقدم صورة كاملة.

ووجدت الصحيفة التي قالت ان من المرجح ان بحثها لم يكشف النقاب الا عن الحد الادنى من مثل هذه القضايا ان ثلاثة ارباع قدامي المحاربين الذين وجهت لهم اتهامات كانوا مازالوا في الخدمة العسكرية وقت وقوع جرائم القتل تلك والتي استخدمت اسلحة نارية في اكثر من نصفها.

ويواجه نحو 25 من المتهمين اتهامات بالقتل او القتل الخطأ او القتل بطريق الصدفة بسبب حوادث سيارات قاتلة نتيجة القيادة تحت تأثير الخمر او بشكل طائش او بشكل انتحاري.

وقالت الصحيفة ان نحو ثلث الضحايا كانوا زوجات او صديقات او اطفال او أقارب آخرين للجناة في حين كان نحو 25 في المئة من الضحايا من الزملاء في الخدمة.

وقال بول بويس المتحدث باسم الجيش لرويترز في رسالة بالبريد الاليكتروني ان احصاءات الجيش "لا تظهر شيئا يذكر او لا تظهر عدم زيادة في تعاطي المخدرات وجرائم القيادة تحت تأثير شيء ما او العنف المنزلي خلال السنوات الماضية بين اكثر من 300 الف جندي تم ارسالهم في هذه الحرب."

وجاءت هذه النتائج من بحث تقارير الصحف المحلية وفحص سجلات الشرطة والمحاكم والجيش ومقابلات مع المتهمين ومحاميهم وعائلاتهم بالاضافة الى عائلات الضحايا ومسؤولي الجيش وانفاذ القانون.

وقالت نيويورك تايمز ان المقابلات التي جرت مع عائلات قدامي المحاربين اجمعت على فكرة عامة هي "انه عاد مختلفا/من الحرب"/ مع اشارات الى تعاطي المخدرات والاصابة بحالات عدم استقرار نفسي مثل جنون الاضطهاد.