ثارت ثائرة امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي في الاردن الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين زكي بن ارشيد ضد الحكومة الخميس بعد ان كشفت صحيفة الراي عن لقاءات سرية بين الاخوان ومنظمة اميركية معنية بالاشراف على الانتخابات.
وجاء في خبر نشرته صحيفة "الرأي" شبه الحومية ان امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد التقى يوم الثلاثاء قبل الماضي موظفين في المعهد الديمقراطي الاميركي NDI في مقر حزب الجبهة بناء على طلب بني أرشيد تم خلاله مناقشة اوجه الدعم والمساعدة الي يمكن تقديمها لحزب الجبهة من حيث الدورات والتدريب للكوادر في مجال الانتخابات وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر خلال الاسبوعين القادمين.
وطلب بني ارشيد من مسؤولة المكتب ان يكون موضوع اللقاء سريا وبعيدا عن الصحافة خوفا من التأثير على صورة الحزب.
وكان بني أرشيد قد ذكر انه ليس لدينا اعتراضات على نشاط السفارة الاميركية في عمان باستثناء دعم وجهاء وشيوخ العشائر.
واكد بني ارشيد في تصريح لوكالة "عمون" صحة خبر اللقاءه الا انه لفت الى ان الامر ليس بالكيفية التي نشر بها الخبر متهما حكومة الدكتور معروف البخيت بتسريب الخبر لان ادارة المعهد ابلغته انها لم تُعلم اي طرف بفحوى اللقاء مشيرا الى اسغرابه كيف تسربت المعلومات ل"الرأي" ولم يكن يعلم احد بها معتبرا ان ذلك يأتي في باب "التنصت" على مكالماته !!.
واعتبر بني ارشيد الكشف عن اللقاء بانه يأتي من باب الاساءة الى الحركة الاسلامية ولمؤسستها اذ لايوجد ما تخبئه الحركة وان عدم الاعلن عن اللقاء تم بطلب من الاميركيين وكذلك الترتيبات المتعلقة بتنظيمه .
ولم يخف امين عام الجبهة تنظيم لقاءات مشابهة مع سفراء اوروبيين الا انه لم يتم الاعلان عنها بسبب رغبة الطرف الاخر .
واعلن ارشيد ل"عمون" ان المكتب التنفيذي للحركة سيجتمع السبت لدراسة الامر والرد على مانشر لتوضيح الخبر .
وقال ارشيد " نحن نمارس عملنا فوق الحيط وليس تحت الطاولة " ومقاطعتنا واضحة للكيان الصهيوني والادارة الاميركية فقط اما المؤسسات والافراد فهناك قرار بشأنها من الحركة يسمح الاتصال بها .