ورجحت المصادر لصحيفة الجريدة الكويتية في عددها الصادر الثلاثاء أن تلتقي ليفني مبعوثين سوريين رفيعي المستوى، وتستكمل معهم "مفاوضات سرية" وأخرى شبه علنية، جرت على مدى السنتين الماضيتين بين تل أبيب وموفدين سوريين بهدف فتح أبواب الحوار، واختبار إمكانات السلام بين إسرائيل وسورية.
وتوقعت أن يثير الاعتماد على "القناة القطرية" للتفاوض في شأن شاليط استياءً مصرياً من تخلي إسرائيل عن الدور المصري في هذه العملية، خصوصاً بعد انتقادات وجهتها ليفني إلى القاهرة في وقت سابق، تعتبر فيها أنها لا تقوم بما يكفي لحل مشكلة الأسير الإسرائيلي، على حد تعبير تلك المصادر.
على صعيد آخر قالت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت برسالة في 18 من الشهر الماضي إلى قناة "الجزيرة" القطرية التي تبث من الدوحة ثمنت فيها "مساهمات الجزيرة القيمة" وتثني على "جهودها في التعبير عن الرأي والرأي الآخر".
وأوضحت، أن تلك الرسالة الممهورة بتوقيع مجلي وهبي نائب وزيرة الخارجية الإسرائيلية، بعثت بعد لقاء تم قبل أسابيع بين رئيس مجلس إدارة قناة "الجزيرة" والمسئول عن مكتب رعاية المصالح الإسرائيلية في قطر .
وقالت الصحيفة أنها حصلت على نسخة من تلك الرسالة حيث لاحظت أن كلمات "التميّز" و"القيم" و"المستوى الرفيع" استُخدمت بقوة في نص الرسالة، مما يدفع إلى اعتبارها رسالة تنهي الخلاف الذي وقع بين "الجزيرة" وإسرائيل.