نقلت نيويورك تايمز عن مصادر مصرية توقعها أن يقوم الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه بالرئيس أوباما في واشنطن الاثنين بإبلاغه برغبة الدول العربية في تحقيق السلام مع إسرائيل ورفضها في الوقت ذاته تقديم أي تنازلات لإسرائيل قبل قيامها باتخاذ خطوات ملموسة مثل تجميد الاستيطان.
وفي مقال رأي نشر في واشنطن بوست، تساءلت الكاتبة ميشيل دن ما إذا كان الرئيس أوباما سيقف خلال لقائه مبارك إلى جانب الشعب المصري البالغ تعداده 83 مليون نسمة والذي طالما تلقى وعودا وإشارات أمل من الإدارات الأميركية.
على صعيد آخر في مصر، قالت لوس أنجلوس تايمز إن الإضرابات العمالية في مصر تشير إلى أوضاع بائسة، غير أن حكومة الرئيس مبارك استطاعت أن تتجنب انتفاضة واسعة عن طريق رفع بعض الرواتب، وإصدار سلسلة من الوعود والاعتماد على المضايقات التي تقوم بها الشرطة.