صدام روايات بين طهران وواشنطن.. من يكشف الحقيقة بشأن تفتيش المنشآت النووية؟

تاريخ النشر: 24 يونيو 2026 - 08:06 GMT
-

أكد دبلوماسي إيراني أن أي عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية لن تتم قبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، نافياً صحة التصريحات التي تحدثت عن قرب استئناف عمليات التفتيش الدولية داخل البلاد.

وأوضح المسؤول الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، أن ما أعلنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بشأن إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية لا يعكس الواقع الحالي، مشدداً على أن هذا الملف مرتبط حصراً بمسار المفاوضات والتفاهمات النهائية بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التباينات بين المواقف الأمريكية والإيرانية حول مستقبل الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، بعدما أكدت طهران، الثلاثاء، أنها لا تعتزم السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية الرئيسية التي تعرضت لقصف من الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن مفتشين أمريكيين سيشاركون إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عمليات تفتيش المواقع النووية الإيرانية، مؤكداً أن طهران وافقت على استقبال مفتشين نوويين، لكنه أشار إلى عدم وجود استعجال بشأن موعد وصولهم.

وكانت تصريحات أمريكية سابقة قد أفادت بأن إيران وافقت على إعادة المفتشين الدوليين، فيما كرر ترامب أكثر من مرة أن طهران قبلت بإجراء عمليات تفتيش لمنشآتها النووية "على أعلى مستوى".

من جانبه، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على أن بلاده لن تبحث مسألة تفتيش المنشآت أو المواد النووية إلا ضمن إطار اتفاق نهائي وشامل، نافياً وجود أي ترتيبات حالية تسمح بالوصول إلى المواقع التي تعرضت للهجمات العسكرية أو إلى المواد النووية المرتبطة بها.

وأضاف آبادي أن طهران لم تعقد أي اجتماع في سويسرا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم طلب الأخير عقد لقاء بهذا الشأن، مؤكداً عدم وجود تفاهمات جديدة تتعلق بملف التفتيش النووي.