صدام قاد التمرد عبر شبكة سرية للمراسلات

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2005 - 07:27 GMT

ذكر تقرير الاثنين، ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قاد عبر شبكة سرية للمراسلات، تمردا على القوات الاميركية في فترة تمتد من سقوط نظامه في ابريل/نيسان 2003 واعتقاله في كانون الاول/ديسمبر من نفس العام.

وقال مجلة "التايم" الاميركية نقلا عن مسؤولين "حاليين وسابقين" في الاستخبارات ان صدام حسين الذي غير باستمرار مكان وجوده خلال هذه الفترة لتضليل اعدائه "كان يرسل باستمرار رسائل تضم تعليمات لاتباعه".

واضافت انه "اوضح في واحدة من هذه الرسائل لدائرة من اقرب المحيطين به وسائل القتال وكيفية الابقاء على الاتصالات بين بعضهم البعض وطريقة اقامة اتصالات جديدة ووسائل مواصلة العمل سرا".

وتابعت الصحيفة ان "القرارات المتعلقة بهدف هجوم ومكانه وزمانه كانت تتخذ من قبل خلايا المتمردين" الذين كانوا يتلقون الاموال والاسلحة ودعما لوجستيا من اتباع صدام حسين.

وقد اتخذ الرئيس المخلوع قرارا استراتيجيا ادى الى توسيع نطاق حركة تمرد قاعدته البعثية لتشمل متطرفين دينيين او قوميين وغيرهم من المواطنين الذين يرفضون الاحتلال الاميركي.

وقالت الصحيفة انه "ارسل في بداية الخريف (2003) رسالة الى شركائه وامرهم بتغيير هدف العمليات من التحالف الى العراقيين المعاونين معه، اي مهاجمة مراكز الشرطة العراقية".

وانتقدت المصادر التي تحدثت اليها المجلة، استعدادات ادارة الرئيس جورج بوش لمرحلة ما بعد نظام صدام حسين.

وقالت ان "الضباط يعتقدون انها حرب بدون موارد كافية وجميعهم تقريبا يرون انه لا يمكن كسبها عسكريا".