صدرت في الجزائر مجلة نسائية جديدة متخصصة لتمنح الجزائريات أول فرصهن لقراءة ما يهم النساء في مجلة محلية براقة مع انفتاح البلاد بعد عقد من العزلة شهد تمردا عنيفا فجره متشددون اسلاميون.
وقال نعيم سلطاني ناشر مجلة "دزيريه" الشهرية التي تصدر باللغة الفرنسية لوكالة رويترز يوم الاحد "هذه بالفعل أول مجلة نسائية متخصصة في الجزائر لانها الوحيدة التي ستغطي كل مجالات اهتمام المرأة العصرية بما في ذلك الجمال والغذاء والأزياء.
"هذه المجلة تمثل حجر زاوية لانه قبل عامين لم يكن ذلك ممكنا من الناحية التمويلية أو الاجتماعية أو السياسية".
وكان من بين القضايا التي ناقشها في العدد الأول كيف تحافظ النساء على صحتهن وممانعة الرجال استخدام زوجاتهم أدوات تجميل. كما انه أجرى مقابلة مع مغنية جزائرية معروفة.
وبدأت عملية تحديث العاصمة الجزائرية تسير تدريجيا الان بعد انتهاء عقد الصراع العنيف وان كانت لا تزال بدون سلاسل أسواق أو مطاعم. وقالت الكيميائية سلمى فاتناسي (24 عاما) "الارهاب جعل الجميع يحبسون أنفسهم في بيوتهم. النساء كن يشاهدن القنوات التلفزيونية الفرنسية ويشترين المجلات الفرنسية. وأخيرا يجيء التغيير وبوسعنا الاستمتاع بالتسوق والذهاب الى المقاهي. حياتنا تعود لطبيعتها."
وأفلست مجلة نسائية تصدر باللغة العربية قبل بضع سنوات بينما صدرت مجلة ياسمين للفتيات قبل عام.
وصدر العدد الاول من مجلة دزيريه الملونة وسط ترحيب واسع النطاق قبل أسبوعين وتكلفته نحو دولارين. ومن المقرر ان تصدر ذات المجلة باللغة العربية في فترة قصيرة.
وقال سلطاني "انه سوق بكر. قبل بضعة أعوام كنا سنفلس. والان الاقتصاد ينفتح وسوق الاعلانات ..الحيوي لنا.. بدأ يظهر أخيرا".
ووعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتحسين حقوق النساء لاسيما المتعلقة بالزواج والطلاق على الرغم من المعارضة الشديدة من الاسلاميين.
وقال سلطاني "لا نريد ان نخوض على وجه السرعة في القضايا المحظورة بمجلتنا لكننا سنتطرق لها تدريجيا".