صفير يحاول جمع القوى المسيحية في المعارضة والاغلبية والحريري يهاتف بري

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:26
وجه البطريرك الماروني نصر الله صفير دعوات إلى عقد اجتماعيْن مارونييْن يومي الخميس والجمعة للاحزاب المسيحية المنضوية في قوى الثامن من آذار وقوى الرابع عشر من آذار بهدف عقد اجتماع مشترك في وقت اجرى سعد الحريري اتصال هاتفي مع نبيه بري.

البطريرك صفير

وجه البطريرك الماروني نصر الله صفير دعوات إلى عقد اجتماعيْن مارونييْن يومي الخميس والجمعة المقبليْن، الأول للأحزاب والتيارات المسيحية المنضوية في قوى الثامن من آذار المعارضة، والثانية لمسيحيي قوى الرابع عشر من آذار.للنظر في إمكانية عقد اجتماع مشترك بينهما في إطار الجهود التي تُبذل لإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري. وفقا لوسائل الاعلام اللبنانية اليوم الثلاثاء.

وبحسب مصادر فان البطريرك صفير سيؤكد خلال اللقاءين على المواقف التي كان سبق له أن أكدها غير مرة لناحية اعتبار تأمين نصاب جلسة الانتخاب واجبا وطنيا وان مقاطعتها هي مقاطعة للوطن، والتشديد على رفض الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام .

وتردد أن هناك دعما من الفاتيكان لمبادرة البطريرك في الإقدام على هذه المبادرة التي يقال انها ستشكل واقعيا الفرصة الأخيرة الحاسمة لمحاولة التوفيق بين الاتجاهات السياسية المتناقضة للقوى المسيحية والمارونية على وجه الخصوص حيال الانتخابات الرئاسية اللبنانية.

الحريري-بري

من ناحية أخرى أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري انه تلقى اتصالا من رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية سعد الحريري الموجود في الولايات المتحدة مشيرا إلى أنهما اتفقا على طرح ومناقشة أسماء المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية من قبل كل من المعارضة والموالاة وذلك فور عودتهما من الخارج.

أدلى بري بهذا التصريح من جنيف حيث يشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي معربا عن أمله في أن تأخذ مبادرته طريقها إلى النجاح ونافيا في الوقت ذاته أي صفقة شيعية - سنية على حساب مسيحيي لبنان.

يُشار إلى أن النائب الحريري سيلتقي الثلاثاء في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

وكان بري أجرى محادثات مع كل من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية نيكولا ميشال ومساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام، والموفد الدولي المكلف متابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود - لارسن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك