صقر الصحراء.. نسخة أردنية لقوات أمريكية وسعودية تحمل نفس الاسم

تاريخ النشر: 06 مارس 2016 - 02:55 GMT
فرقة عسكرية تم تشكيلها بأوامر ملكية مزوده بأحدث الطائرات والمعدات والأجهزة - ارشيف
فرقة عسكرية تم تشكيلها بأوامر ملكية مزوده بأحدث الطائرات والمعدات والأجهزة - ارشيف

 

تابع العاهل الأردني، عبد الله الثاني، التمرين التعبوي الذي نفذته قوة رد الفعل السريع المسماة "صقر الصحراء"، وهي فرقة عسكرية تم تشكيلها بأوامر ملكية، وتم تزويدها بأحدث الطائرات والمعدات والأجهزة، لتكون قادرة على تنفيذ المهام التي تكلف بها ليلاً أو نهاراً.


وقال الخبير العسكري أنور خريسات إن قوة "صقر الصحراء" المشكلة حديثاً، تمثل صورة إضافية لقواتٍ أمريكية وسعودية حملت نفس الاسم، وهي تشكيلات عسكرية تم إنشاؤها لمواجهة الجماعات "المتطرفة".


وتمثل هذه القوة أعلى درجات الجهوزية العسكرية لقوات النخبة في المملكة الأردنية، ومهمتها تقوم على الإعداد والتجهيز الكامل إذا ما دعت الحاجة للقتال جنباً إلى جنب مع قوات مشتركةٍ حليفة لنا، كما أن دورها يقوم على تعزيز المشاركة بين البلدان التي أعلنت الحرب على الإرهاب".


وقال الخبير العسكري اللواء المتقاعد عوني العدوان، لـ"الخليج أونلاين": إن "المشهد السوري في غاية التعقيد، ومشاركة الأردن في تمارين عسكرية، سواء داخل البلاد أو خارجها، يعتبر أمراً طبيعياً".


وحذر العدوان، الذي شغل منصب قائد مناورات الأسد المتأهب لعدة سنوات، من "التحليلات الإعلامية والسياسية التي غالباً ما تكون بعيدةً عن الواقع".


في حين استبعد وزير الإعلام الأردني السابق، الكاتب راكان المجالي، "مشاركة الأردن في أية مواجهةٍ برية في سوريا"، وقال: "الأردن مؤمن تماماً بعدم التدخل العسكري بسوريا" مضيفاً: "من المستبعد أن يشارك الأردن في الحرب البرية بسوريا دون وجود تفاهمات بين المعسكرين الرئيسيين على الساحة وهما روسيا والولايات المتحدة؛ تسمح بالتدخل الميداني".


وأكد مراقبون لـ"الخليج أونلاين" أنه بالرغم من التطورات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لن يدفع قيادة الجيش إلى الدخول في حربٍ في سوريا، على الأقل في القريب العاجل، إذ إن الدولة الأردنية تؤمن وتعلن على كافة المنابر الدولية والعربية أن الدخول في الحرب البرية بسوريا لا يعتبر مصلحة وطنية، وأن المملكة ومنذ بداية الأزمة تقول "بالحل السياسي في سوريا كبديلٍ عن الحل العسكري".

 

إلى ذلك رفض رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، مؤخراً تأكيد أو نفي مشاركة الأردن برياً في سوريا، وقال: "إذا كان هناك خطط موجودة للدخول إلى سوريا فهذا لا يعلن عنه إلا إذا تقرر، ولم يقرر ولا يمكن إخفاؤه".

 

لكن النسور لم يخفِ خشية بلاده من تفاقم الأوضاع الأمنية في الجنوب السوري، قائلاً إن تكرار سيناريو أحداث حلب، التي أدت إلى نزوح 17 ألف سوري إلى الحدود التركية، "أمر متوقع في الجنوب السوري أيضاً".