طلبت صنعاء من واشنطن الجمعة تزويدها بادلة على مخالفة الاسلامي البارز عبدالمجيد الزنداني للقانون قبل ان تتم تلبية طلبها باعتقال الرجل الذي تصفه الولايات المتحدة بانه ارهابي.
واكد مسؤول يمني ان بلاده تلقت طلبا من الولايات المتحدة لاعتقال الزنداني الذي يتزعم حزبا اسلاميا معارضا رئيسيا في البلاد.
وقال المسؤول لرويترز ان اليمن يحتاج الى الاطلاع على الادلة قبل اتخاذ اي اجراء قانوني بحق الزنداني واثباتات مقنعة وقوية ليمكن تقديم الزنداني للمحاكمة بمقتضى القانون اليمني.
وذكرت مواقع حكومية يمنية على الانترنت الخميس ان الرئيس الاميركي جورج بوش وجه رسالة الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وطلب من اليمن رسميا اعتقال الزنداني المدرج على قوائم الولايات المتحدة والامم المتحدة التي تتضمن اسماء المشتبه في ضلوعهم في الارهاب.
كما طلب بوش من صالح تجميد ارصدة الزنداني.
وقال الزنداني في تصريحات لتلفزيون الجزيرة "لسنا اداة تنفيذية لمن يطلب منا القبض. انا اظن انه مساس بسيادة البلاد."
وتتهم الولايات المتحدة الزنداني الذي يدير جامعة اسلامية في اليمن بانه المرشد الروحي لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وبتأييده "قضايا الارهاب".
وتتهم الحكومة اليمنية الزنداني بالدعوة الى العنف والقتال في جامعته لكنها قالت مرارا انها لن تسلمه الى الولايات المتحدة رغم تعاونها الوثيق في مجال الامن مع واشنطن ما لم تحصل على ادلة ملموسة تؤيد الاتهامات الامريكية.
وكان الزنداني عضوا في وفد رسمي لليمن شارك في اواخر العام الماضي في اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي عقد في السعودية.
وشن اليمن موطن اسلاف ابن لادن حملة على المتشددين الذين يرتبطون بتنظيم القاعدة منذ الهجمات التي وقعت في اراضيه ومياهه ومنها تفجير المدمرة الاميركية كول عام 2000 والهجوم على ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورغ عام 2002.
لكن مسؤولين امنيين في الولايات المتحدة واوروبا اعربوا عن شكوك في الاجراءات التي يتخذها اليمن في اعقاب فرار 23 سجينا منهم 13 متهما ادينوا بالانتماء الى القاعدة من احد السجون في صنعاء في وقت سابق من الشهر الجاري.
وكان بين الهاربين الذين شقوا طريقهم الى خارج السجن من خلال نفق زعماء المؤامرتين اللتين استهدفتا المدمرة كول والناقلة ليمبورغ واميركي من اصل يمني تطلب الولايات المتحدة اعتقاله.