صواريخ نووية في استعراض عسكري روسي

تاريخ النشر: 10 مايو 2008 - 08:36 GMT
البوابة
البوابة

ظهرت الصواريخ النووية والدبابات لاول مرة منذ الحرب الباردة في استعراض عسكري روسي، اقيم احتفالا بالنصر في الحرب العالمية الثانية.

وسارت الفرق الموسيقية وحوالي 8000 جندي روسي جنبا الى جنب مع اسلحة ثقيلة من بينها صواريخ بالستية من طراز توبول - ام ودبابات T-90.

وحذر الرئيس الروسي الجديد دميتري مدفديف في اول خطاب له كقائد اعلى للقوات المسلحة من "الطموحات غير المسؤولة" التي قد تشعل فتيل الحرب في قارات باكملها.

وقال مدفديف ان التاريخ "يبين ان الحروب لا تندلع تلقائيا، بل تشعلها الطموحات غير المسؤولة التي تتغاضى عن مصالح دول وقارات باكملها وملايين من سكانها."

واضاف: "لن نسمح بخرق مبادئ القانون الدولي الذي عانى من اجله المجتمع الدولي برمته، والذي يستحيل من دونه عيش حياة آمنة."

ووقف الى جانب مدفيديف رئيس وزرائه فلاديمير بوتين الذي لعب دورا محوريا في جلبه الى السلطة، امام المنصة التي نصبت قبالة ضريح لينين، في الساحة الحمراء.

وقال بوتين ان الاستعراض ليس "قعقعة للسيوف"، بل اظهار لنمو القدرات الدفاعية الروسية.

وكانت الاحتفالات بالذكرى الـ63 لانتصار روسيا على المانيا النازية بمثابة استعراض للعضلات بعد ثماني سنوات من رئاسة بوتين، شابتها الكثير من الحزازات مع الغرب.