شيعت يوم السبت جنازة الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق الذي شغل المنصب لأكثر من 4 عقود، في مكة بحضور عدد من القادة الخليجيين.
وجرى التشييع عقب صلاة التراويح في مكة بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد وغيره من المسؤولين الخليجيين.
وكان جثمان الأمير سعود قد نقل جوا الى جدة من الولايات المتحدة عصر السبت.
وجاء في بيان أصدره البلاط الملكي السعودي يوم الخميس الماضي أن الأمير سعود الفيصل الذي ولد عام 1940 قد توفي في الولايات المتحدة دون التطرق الى سبب الوفاة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن من بين وصل لتقديم واجب العزاء صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، ووزير خارجية تركيا، مولود جاويش أوغلو، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، وحمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بدولة الإمارات.
كما وصل عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس النواب الجزائري، يرافقه وزير خارجية بلاده، رمطان لعمامرة، ومحمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس الوزراء البحريني، يرافقه وزير الخارجية خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، عبد اللطيف بن راشد الزياني.
وكان جثمان الأمير الراحل سعود الفيصل وصل، بعد عصر اليوم، إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.
وكان في استقبال جثمان الفقيد عدد من الأمراء والمسؤولين والوزراء؛ بينهم الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، وجمع من المواطنين.
ورافق الجثمان على متن طائرة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية أبناء الفقيد: محمد وخالد وفهد.
وبعد أقل من 4 أشهر فقط من ترجله عن منصب وزير الخارجية، الذي تقلده طيلة 40 عاماً، وافت المنية، مساء أمس الأول الخميس، الأمير سعود الفيصل، عن عمر يناهز 75 عاماً.


