50 قتيلا في كارثة قطاري الاسكندرية والسيسي يتعهد بمحاسبة المسؤولين.. صور وفيديو

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2017 - 04:21 GMT
أصيب عشرات آخرون جراء تصادم قطارين للركاب بالمدينة يوم الجمعة.
أصيب عشرات آخرون جراء تصادم قطارين للركاب بالمدينة يوم الجمعة.

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ان الدولة ستسخر كل إمكاناتها لتوفير الرعاية الكاملة لمصابي حادث تصادم القطارين في الإسكندرية الجمعة.

وعبرت رئاسة الجمهورية المصرية عن خالص الأسف للحادث الأليم، مشيرة إلى أن الرئيس السيسي قد وجه كافة أجهزة الدولة والمسؤولين المعنيين بمتابعة تطورات الحادث.

وأكدت أن الرئيس المصري أمر بتشكيل فرق عمل للتحقيق فى ملابسات الحادث والتعرف على أسبابه، ومحاسبة المسؤولين عنه.

وفي وقت سابق أمر رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، الجمعة، بتشكيل لجنة فنية من المتخصصين بوزارة النقل للتحقيق فى ملابسات حادث تصادم القطارين بالإسكندرية، لبيان سبب الحادث الذى أوقع عشرات القتلي والمصابين.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن غرفة العمليات التي تم تشكيلها تواصل متابعة تطورات الحادث والتأكد من توافر كافة الاحتياجات العلاجية للمصابين.

ولفت البيان إلى أن وزيرا الصحة والنقل توجها لمكان الحادث للإشراف على عمليات علاج المصابين، وإعادة حركة القطارات بعد رفع مخلفات الحادث.

سقط العشرات بين قتيل وجريح جراء تصادم قطاري ركاب بمنطقة أبيس شرقي الإسكندرية.

وقال خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية، إن حصيلة حادث تصادم القطارين بالإسكندرية، بلغت 50 قتيلا و123 مصابا.

ووقعت الحادثة بمنطقة أبيس شرقي مدينة الإسكندرية.

وذكرت مصادر أمنية أن قطارا قادما من القاهرة إلى الإسكندرية اصطدم بقطار متجه من الإسكندرية إلى بورسعيد بمنطقة خورشيد في الإسكندرية.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن الأرقام المبدئية تشير إلى سقوط 20 قتيلا و84 مصابا قبل ان تعلن ارتفاع عدد الضحايا  وأضافت أن البحث لا يزال جاريا عن مصابين آخرين. ونُقل المصابون إلى مستشفيات عامة ومستشفيات تابعة للشرطة والجيش في الإسكندرية.

وتتكرر حوادث القطارات في مصر بسبب تقادم القطارات وقلة صيانة السكك الحديد وضعف المراقبة. وتقع حوادث قاتلة بين قطارات وسيارات أو حافلات تعبر تقاطعات السكة الحديد.

ووقع 1234 حادث قطار في مصر في العام 2015، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي.

 

وكان الحادث الأسوأ في تاريخ السكك الحديد في مصر في فبراير 2002، حين أدى حريق اندلع في قطار كان متجها من القاهرة إلى جنوب مصر إلى مقتل حوالي 370 شخصا.

 

ولم يعرف على الفور سبب الحادث لكن مصادر أمنية رجحت أن يكون الحادث قد نجم عن خطأ في تحويل مسارات القطارات.

وأعلنت السلطات أنها تعمل على توفير رافعات لرفع العربات ومحاولة إنقاذ مزيد من ركاب القطارين، من المحتمل أن يكونوا عالقين داخل العربات التي تضررت بشكل كبير جراء قوة التصادم.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن النائب العام أمر بفتح تحقيق عاجل للوقوف على الأسباب.

وأظهرت لقطات تلفزيونية بثها التلفزيون الرسمي عشرات الأشخاص يتجمعون حول عربات القطارين المحطمة وجثثا مغطاة على الأرض