انضم ضابط مصري سابق الى عضو البرلمان السابق محمد فريد حسنين والكاتبة نوال السعداوي الى حلبة المنافسة على رئاسة الجمهورية
وقال جلال عامر انه قام بارسال خطاب رسمي لرئيس البرلمان يخطره فيه بالترشيح ويطالب بتوفير فرصة له للقاء نواب البرلمان لاقناعهم ببرنامجه.
ونقلت صحيفة السرق الاوسط اللندنية عن عامر 54 عاما، انه لا يسعى الى رئاسة الجمهورية لكنه اتخذ هذه الخطوة من اجل الخروج على المألوف ومن حالة الركود التي يعيشها الشعب المصري والاستسلام لاحداث تغيير فعلي عبر تحرك محدد.
واضاف عامر وهو من محافظة الاسكندرية، انه عندما يظل الجميع في مقاعد المتفرجين فلن يتغير شيء لانه على الجميع ان يشاركوا بفاعلية ويخرجوا من حالة العزوف عن الانتخابات والترشيح لها والمشاركة في العملية السياسية بشكل عام حتى لا تظل النتائج دائما سلبية وهو ما يكرس لحالة عدم التغيير وجمود الاوضاع في المجتمع.
واعترف عامر بانه لم يلق تشجيعا من اسرته ومعظم من حوله وانهم حاولوا إثناءه عن موقفه وابدوا تخوفا من هذه الخطوة غير انه ـ حسب كلامه ـ رفض هذه الضغوط واصر على موقفه رغم اقتناعه بصعوبة فوزه لتقديم نموذج للاخرين عن كيفية المطالبة بالتغيير بشكل عملي وديمقراطي وفق القانون بعيدا عن العمل تحت الارض.
يذكر ان عامر من مواليد 1950 بمحافظة الاسكندرية وهو خريج الكلية الحربية، وخاض حرب اكتوبر 1973، ثم حصل على ليسانس اداب قسم الفلسفة بجامعة الاسكندرية وهو متزوج ولديه 4 ابناء ويعمل حاليا كاتبا وله عدة قصص حول ادب الحرب، وكان والده يعمل ضابطا (إداريا على البواخر) وسبق له الترشيح لانتخابات البرلمان عن دائرة الجمرك بالاسكندرية في الانتخابات الماضية غير انه خسرها.