اعلنت الشرطة الفلسطينية الخميس انها ضبطت الاربعاء، كمية من الاسلحة والمخدرات مهربة من مصر الى الاراضي الفلسطينية على الحدود بين مصر وقطاع غزة في مدينة رفح.
وقالت الادارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية في بيان انها "تمكنت امس الاربعاء من ضبط 300 كلغ من المواد المخدرة وعدد من الاسلحة التي استخدمها المهربون اثناء اشتباكهم مع ضباط المكافحة" في رفح على الحدود مع مصر.
وافاد البيان "في اعقاب الانسحاب العسكري الاسرائيلي من قطاع غزة نشرت قوة كبيرة من ضباط المكافحة على طول الشريط الحدودي مع مصر لمتابعة المجموعات المشتبه بها".
واوضح "انه جرت اشتباكات بين تجار المخدرات وضباط المكافحة وتمكن الضباط من ضبط مجموعة من المهربين ومصادرة ما بحوزتهم من اسلحة رشاشة".
وعبر نحو ثلاثين فلسطينيا الحدود بين قطاع غزة ومصر رغم اجراءات المراقبة التي كانت باشرت بها الشرطتان المصرية والفلسطينية الخميس على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وقالت وزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطيني "انه من منطلق المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية نتوجه الى كل الشرفاء والمخلصين من ابناء شعبنا بعدم افساد وتشويه الفرحة بزوال الاحتلال عبر سلسلة من الممارسات التي تمس بالمصلحة الوطنية".
واوضحت الوزارة في بيان "ان تجار المخدرات والسلاح وكل الممنوعات من اصحاب النفوس الضعيفة والمشبوهين يستغلون مشاعر الفرحة والاحتفال في منطقة رفح وخصوصا السياج الحدودي لتهريب مقومات الموت والخوف الى قطاع غزة وفي مقدمتها المخدرات التي تم ضبط كميات كبيرة منها".
واشار البيان الى انه "انطلاقا مما تشكله من خطر قاتل يهدد ابناءكم ومستقبلكم لذلك وفي ضوء المتطلبات الامنية والالتزامات السياسية للسلطة الوطنية ندعو الجميع الى ابداء ارقى درجات المسؤولية في هذا الصدد".
وطالبت الوزارة "بضرورة عودة كل المواطنين الذين تجاوزوا السياج الحدودي من الارض الفلسطينية الى الاراضي المصرية او بالعكس فورا وتحت طائلة المسؤولية".
وقالت "وقد باشرت قوات الامن الوطني والشرطة العمل على اغلاق الثغرات في السياج الحدودي".
واكدت الوزارة "انها لن تتهاون في لجم عمليات تجاوز الحدود وتهريب المخدرات والمواد والاسلحة والمواد الغذائية كَونها جميعا تشكل خطر حقيقي على الامن الوطني الفلسطيني".