ضبط مخالفين للحجر الصحي في الأردن

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2020 - 11:56 GMT
اختار معظم المرشحين في برامجهم شعارات لها علاقة بحياة المواطن اليومية
اختار معظم المرشحين في برامجهم شعارات لها علاقة بحياة المواطن اليومية

قالت وسائل إعلام أردنية، الإثنين، إن قوات الأمن تمكنت من توقيف عدد من المخالفين لقواعد الحجر الصحي المفروضة بالبلاد لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك، بعد انتشار مقطع فيديو لأحد التجمعات الانتخابية في إحدى مناطق محافظة معان (جنوب) حيث تم إطلاق أعيرة نارية ونحر للإبل، احتفالا بمترشح في الانتخابات النيابية البرلمانية.

ويتوجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، لانتخاب مجلس نواب جديد في ظل ظروف اقتصادية صعبة جعلت اهتمامهم يتركز على شؤون حياتهم اليومية، في بلد يعاني أيضا من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويبلغ عدد الناخبين 4.5 ملايين من أصل عشرة ملايين هو عدد سكان البلاد. وسيختار الناخبون 130 نائبا، وبين مقاعد البرلمان 15 مقعدا خصصت لنساء.

ويتنافس على المقاعد 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة.

وسينتشر 45 ألف عنصر أمني في 1880 مركز اقتراع في عموم البلاد.

ودعا الملك عبد الله الثاني، إلى اتخاذ إجراءات تضمن انتخابات "شفافة" و"تحمي صحة المواطنين".

ويشارك في الانتخابات التي تجري كل أربع سنوات، حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في البلاد، ومرشحون يمثلون العشائر الأردنية الكبرى، ومستقلون، وعدد من اليساريين، بالإضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال الأغنياء.

واختار معظم المرشحين في برامجهم شعارات لها علاقة بحياة المواطن اليومية، من دون أن يعني ذلك أنهم تمكنوا من تحقيق تعبئة واسعة للناخبين.

وتأثر الاقتصاد الأردني بشدة جراء النزاعات في العراق وسوريا، واستضافته مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يشكلون عبئا على كاهل المملكة ذات الموارد المحدودة.

وفاقمت جائحة كوفيد-19 الأوضاع الاقتصادية. ففي القطاع السياحي وحده، خسر الأردن نحو ثلاثة مليارات دولار من العائدات، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، بسبب الإغلاقات وباتت آلاف الوظائف مهددة.

وسجل الأردن لغاية اليوم أكثر من مائة ألف إصابة بكوفيد-19 وأكثر من ألف وفاة.

وبحسب الخبراء، سيكون عام 2021 عاماً صعباً على الأردنيين.

ويناهز دين الأردن العام 45 مليار دولار، ووصلت نسبة البطالة إلى 23 بالمئة منتصف العام الحالي. 

ويعتمد الأردن بشكل كبير على المساعدات الخارجية، لا سيما صندوق النقد الدولي.