ضجة برلمانية في اسرائيل بعد وضع الطيبي صورة لعرفات في مكتبه

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعث عضو الكنيست يحئيل حزان من كتلة الليكود، برسالة إلى رئيس الكنيست ريئوفين ريفلين، يطالبه فيها بارغام عضو الكنيست أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير، على إزالة صورة الرئيس ياسر عرفات من داخل مكتبه في الكنيست. 

وقال د. الطيبي في تعقيب له اليوم، "لا توجد قوة في الدنيا تستطيع منعي من التعبير عن مشاعري الإنسانية، هذا هو مكتبي الخاص ولن أحرك الصورة من مكانها". 

وكان د. الطيبي قد وضع في مكتبه صورة للرئيس ياسر عرفات، وعلماً أسوداً من فوقها، حداداً على رحيله كتب عليها: "أبو الأمة. . . هذه الكوفية لن تسقط". 

وقال حزان في رسالته لرئيس الكنيست، إن إدخال الصورة إلى مكتب د. الطيبي هو تحريض على الإرهاب والعنف ولا مكان في هذا المبنى لمثل هذه "الرموز" فنحن في الكنيست، وليس في المقاطعة. 

واعتبر الدكتور أحمد الطيبي، الحملة من اعضاء الكنيست بأنها حملة تنعدم فيها مشاعر الإنسانية. 

وقال د. الطيبي إن الهجوم الأرعن المليء بالكراهية من قبل بعض أعضاء الكنيست اليهود المتطرفين، هو استمرار لحجم مشاعر الكراهية التي تدفقت خلال الأيام الأخيرة على شخص الرئيس عرفات في حياته ومماته. 

وتابع الطيبي إن هذه الحملة ضده تدلل على انعدام مشاعر الإنسانية. 

وقال "أنا في الكنيست لأنني أمثل جمهوراً واسعاً انتخبني لأعبر عن مواقفه، وصورة الرئيس عرفات في مكتبي الخاص هي موقف إنساني وسياسي على حد سواء. 

وحول مطلب أفغيدور ليبرلمان طرده، قال الطيبي "انظروا من يريد طردي من بلدي مهاجر جاء إلى هنا من الاتحاد السوفياتي ليسكن داخل إسرائيل في مستوطنة أقيمت على أراض مسلوبة ومسروقة من أهلها الفلسطينيين، أنا ملح هذه الأرض وليس ليبرلمان وأمثاله". 

وكان أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا المتطرف انضم لجوقة المحرضين على النائب الطيبي، وذلك بسبب قيامه بتعليق صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وعليها شريط أسود في مكتبه البرلماني في الكنيست. 

وطالب أفيغدور ليبرلمان خلال حديث مع الإذاعة العبرية، بطرد الطيبي من الكنيست وإبعاده إلى رام الله. 

وأضاف أن الطيبي يعرف نفسه على أنه فلسطيني، ويطالب بمحاكمة ضباط الجيش الإسرائيلي كمجرمي حرب ويعلق صورة لعرفات في مبنى الكنيست، ولذلك مكانه ليس بيننا وإنما في رام الله. 

وانضم الصحفي أوري دان، المقرب من ارئييل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية المتشددة إلى نفس جوقة التحريض قائلاً في نفس البرنامج الإذاعي باللغة العبرية" إنه برلمان إسرائيل وليس البرلمان الفلسطيني، الطيبي مكانه في مناطق السلطة الفلسطينية وليس في الكنيست 

 

--(البوابة)