ضجة حول صندوق سيجار اخذه رئيس بلدية لندن من منزل طارق عزيز

تاريخ النشر: 25 يونيو 2008 - 08:50 GMT

استشاط رئيس بلدية لندن بوريس جونسون غضبا بعد ان استولت الشرطة على صندوق سيجار كان قد اخذه من المنزل المنهوب لنائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بعد فترة قصيرة من الغزو.

وكان جونسون عضو حزب المحافظين المعارض والصحفي قد سافر الى بغداد في عام 2003 وكتب عن تجربته في مجلة سبيكتيتور.

وسلم الصندوق الى شرطة العاصمة يوم الاثنين وكتب رسالة يوم الثلاثاء في صحيفة ديلي تلجراف شكا فيها من تفاهة قضية انحى فيها باللائمة على حزب العمال الحاكم.

وقالت الشرطة في بيان يوم الاثنين "يمكننا ان نؤكد ان القطعة محل التساؤل انتقلت اليوم الى حيازة الشرطة. والقطعة وهي صندوق للسيجار ستظل لدى الشرطة اثناء اجراء دولة المنشأ لتحريات اخرى."

وستبحث الشرطة ما اذا كان الصندوق "ذا أهمية أثرية أو تاريخية أو ثقافية او علمية نادرة او دينية" وما اذا كان نقل من العراق بطريقة غير مشروعة.

وقال جونسون ان التحقيق بدأ بعد أن اثار منافسون سياسيون الموضوع مع الشرطة واتهم حزب العمال بانه "تافه" و"غبي يضيع وقت الشرطة."

واضاف "انني متهم من جانب خصومي السياسيين بنقل عمل فني ثقافي من العراق. وفي هذا السياق.. فان لدي ايضا خطابا من محامي طارق عزيز يبلغوني فيه انه يرغب في ان اعتبر صندوق السيجار هدية منه."

وفقد العراق الآلاف من الكنوز التي لاتقدر بثمن منذ الغزو في عام 2003 نهب اكثرها من المتاحف والمواقع الاثرية القديمة واقترح مسؤولون فرض حظر دولي على المتاجرة في القطع الاثرية العراقية.

وقالت الشرطة انها لا تحقق مع جونسون نفسه ونفت انها تبالغ في رد فعلها.

وقالت "شرطة العاصمة تعامل السرقة او التعامل الثقافي مع الممتلكات القادمة من الخارج بجدية شديدة. والخطوات التي تتخذها متناسبة مع فكرة اعادة القطعة التي قد تكون ذات اهمية ثقافية او تاريخية للعراقيين."