ضحايا وانتهاكات في مداهمات لحزب الله والجيش لمخيمات السوريين في عرسال

منشور 30 حزيران / يونيو 2017 - 05:00
جرائم منظمة ارتكبتها مليشيات حوب الله بحق اللاجئين
جرائم منظمة ارتكبتها مليشيات حوب الله بحق اللاجئين

برر حزب الله اللبناني العمليات التي قام بها الجيش ضد اللاجئين السوريين بانها تصب في حماية البلاد والحدود، قال حزب الله الذي يساند جماعات الاسد في الحرب في سورية يوم الجمعة إن الحملة الواسعة التي يشنها الجيش لملاحقة المتشددين المختبئين داخل مخيمات اللاجئين في بلدة حدودية تهدف إلى التصدي للتهديد الذي يمثله المقاتلون الذين يتسللون من سوريا على الجانب الآخر من الحدود.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا قاسية لتعذيب اللاجئين السوريين حيث قيد المئات في الساحات العامة وظهرت عليهم اثار تعذيب واهانة نفسية وجسدية واشاروا الى انتهاكات خطيرة يندى لها الجبين مارسها الجيش اللبناني وعناصر حزب الله بحق اللاجئين 

واكد العميد الركن احمد رحال لـ البوابة ان ما يجري في مخيمات لجوء السوريين (مخيم النور، مخيم القارية، مخيم السلام2 ) هي نوايا مبيته من قبل الجيش اللبناني الخاضع لأوامر مليشيات حزب الله وبأوامر رئيس البلدية الجديد التابع للحزب، وقال العميد رحال ان "هناك الكثير يمكن الحديث عنه عن المضايقات والتصرفات التي يقوم بها بعض المسؤولين اللبنانيين وغايتها الضغط على السوريين لاجبارهم على العودة للنظام والصرف الصحي والقذارات التي تركوها تطفح على اللاجئين جزء من تلك المصايقات اضافة لوقف امدادهم بالطعام".

واستنكر تلك الادعاءات والمزاعم التي يروجها الجيش اللبناني ومليشيات حزب الله لتبرير الاعتداء على اللاجئين وارتكاب جرائم بحقهم خاصة حول مزاعم "وجود عناصر داعشية داخل المخيمات وقاموا بتفجير انفسهم واعطوا الحجة للجيش بمداهمة المخيمات وهو أمر يتحمل مسؤوليته الأهالي داخل المخيمات، مؤكدا ان تفجير الخيم ورمي القنابل عشوائيا بحجة وجود انتحاريين تسبب بقتل اطفال ونساء اضافة لاعتقال 400 شاب سوري أفرج عن عدد منهم".
ارجوا عدم التشكيك لان لدي الصور والتسجيلات الصوتية التي تشهد على ما حصل بالتفصيل.

وادعى الجيش اللبناني إن خمسة انتحاريين هاجموا جنودا حين داهموا مخيمين للاجئين السوريين بمنطقة عرسال على الحدود مع سوريا يوم الجمعة وإن متشددا سادسا ألقى قنبلة يدوية على دورية.

وقال حزب الله الذي يدعم الرئيس بشار الأسد في الحرب السورية في بيان إن "العملية تتكامل مع عمليات المقاومين على الحدود الشرقية لمنع الإرهاب من التغلغل بلبنان".

كما وضع الناشط الحقوقي نبيل الحلبي العملية العسكرية التي حصلت في عرسال في سياق إرغام #اللاجئين_السوريين على القبول بالعودة إلى مناطق سيطرة #النظام_السوري و حزب الله , والقتال في صفوفهم , بعدما توقفت المفاوضات بين ممثلين عنهم وعن حزب الله . وقال في منشور له على الفيس بوك ان تلك المفاوضات التي تشجعها بعض الاجهزة الامنية اللبنانية والتي واكب تنفيذ نتائجها الاولى الجيش اللبناني بعد إعادة قسم قليل منهم إلى بلدة عسّال الورد .

وقالت بيانات للجيش اللبناني أن انتحاريا فجر نفسه بواسطة حزام ناسف مستهدفا عائلة نازحة مما اسفر عن مقتل طفلة فيما كانت دوريات الجيش تتجه لاعتقاله وقال مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الفتاة الضحية تبلغ من العمر عامين ونصف. وأفاد بيان بأن وحداته تستمر "بعمليات الدهم والتفتيش بحثا عن وجود إرهابيين آخرين وأسلحة ومتفجرات".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك