أفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مبنى قرب قواته، ما أدى إلى إصابة ستة جنود جرى نقلهم إلى المستشفى، وسط تقارير تشير إلى أن إحدى الإصابات على الأقل وُصفت بالحرجة جدا.
ووصفت المصادر الإسرائيلية الحادث بأنه "أمني صعب"، في إشارة إلى خطورته وتعقيد ظروفه، خاصة في ظل التوتر الميداني المستمر على الحدود.
وبالتزامن مع ذلك، كشفت تقارير إعلامية عبر "القناة 12" أن ضباطا في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين جنوب لبنان أكدوا أنهم لم يتلقوا أي تعليمات واضحة بشأن وقف إطلاق النار، معتبرين أن الساعات الحالية تُعد من "الأكثر خطورة" بالنسبة لهم.
وفي سياق متصل، أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن إلى أن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ جاء نتيجة ضغوط إيرانية مباشرة، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استجاب لهذه الضغوط، ما دفعه لإلزام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموافقة على التهدئة.
ويعكس هذا المشهد حالة من الارتباك داخل صفوف الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتزايد الانتقادات لأداء حكومة نتنياهو في إدارة المواجهة، وسط اعترافات بعدم تحقيق الأهداف المعلنة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع مشاهد عودة اللبنانيين إلى قراهم وبلداتهم، في صورة تعكس تمسكهم بأرضهم رغم التصعيد، ما يضع الاحتلال الإسرائيلي أمام واقع ميداني وسياسي أكثر تعقيدا.