ضغوط أمريكية وعربية على "اسرائيل".. صيغة للتهدئة شمال الضفة الغربية

تاريخ النشر: 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2022 - 01:58
حاجز عسكري اسرائيلي بالقرب من مدينة نابلس
حاجز عسكري اسرائيلي بالقرب من مدينة نابلس

أكد مصدر فلسطيني، أن الولايات المتحدة ومصر والأردن، يمارسون الضغط على الإحتلال الاسرائيلي، لوقف ممارساته القمعية بحق الشعب الفلسطيني، ومنع تدهور الأوضاع وانزلاقها لمربع خطير.

كما كشفت قناة عبرية، النقاب عن محاولات لإيجاد صيغة للتهدئة في مناطق شمال الضفة الغربية، وتحديدا مدينتي جنين ونابلس.

وقالت القناة الاسرائيلية 12، إن هناك محادثات جرت بين مسؤولين أمنيين أمريكيين ونظرائهم الاسرائيليين والفلسطينيين، لبحث التهدئة.

ووفقا للمحلل العسكري الإسرائيلي إيهود يعاري، فإن الفلسطينيين طالبوا الجانب الاسرائيلي بالتوقف عن التصعيد والاجتياحات والاقتحامات في مدن الضفة الغربية، مع إعطائهم المزيد من الوقت للتوصل إلى تفاهمات مع مجموعة عرين الأسود والمقاومين.

وبحسب المحلل العسكري، فإن هناك فرصة للاقتراح الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية للمقاومين وذلك بتسليم أسلحتهم والبقاء تحت إشراف السلطة الفلسطينية (نوع من الاعتقال الوقائي) لبضعة أشهر حتى تسوية وضعهم مع الشاباك.

وزعم تقرير القناة العبرية 12، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اعتقلت 11 مسلحا، بينهم عناصر من الأمن، خلال الأيام الأخيرة، بحجة علاقتهم بمجموعة عرين الأسود في نابلس.

وبينت مصادر فلسطينية، أن الرئيس محمود عباس، أكد تمسكه بضرورة وقف الاجتياحات الاسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وهدم المنازل، والاعتقالات، وكذلك وقف اعتداءات المستوطنين، وسياسة القتل.

 كما طالب الرئيس الفلسطيني، بإحترام الوضع القائم في القدس الشرقية " الإستيتسكو التاريخي " والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية والمسجد الإقصى وكنيسة القيامة.

وشدد الجانب الفلسطيني، على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وحدة واحدة، رافضا الحديث عن بقعة جغرافية محددة "نابلس وجنين".

مواضيع ممكن أن تعجبك