ضغوط اسرائيلية على روسيا لمنعها من بيع اسلحة لسوريا وايران

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2008 - 12:16 GMT

عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الاثنين عن القلق بشان خطط روسيا لبيع اسلحة وتكنولوجيا متقدمة الي كل من سوريا وايران.

وقال مسؤول اسرائيلي للصحفيين المرافقين لاولمرت اثناء زياته لموسكو التي تستمر يومين ان رئيس الوزراء طلب من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان يفعل "كل ما في استطاعته" لمنع تمرير الاسلحة من دمشق الى مقاتلي حزب الله في لبنان.

لكن الاثنين حققا تقدما محدودا فيما يتعلق باحتواء البرنامج النووي الايراني الذي تعتبره اسرائيل تهديدا لوجودها.

وقال المسؤول ان اولمرت طلب من لافروف تعزيز مشاركة روسيا في الجهود الغربية الرامية لمنع ايران من اكتساب القدرة على انتاج اسلحة نووية.

واضاف ان اولمرت ولافروف اتفقا على مواصلة الحوار والتعاون في هذه المسألة.

وسيجتمع اولمرت مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم الثلاثاء. ويستعد اولمرت لترك منصبه عندما تتشكل حكومة جديدة في اعقاب استقالته الشهر الماضي في فضيحة فساد.

وتراجعت مصادر دفاعية اسرائيلية يوم الاحد عن تصريحات سابقة بخصوص اتفاق وشيك بين موسكو وايران وقالت ان الجانبين ما زالا يناقشان احتمال أن تشتري طهران النظام الصاروخي الروسي المتطور اس-300 المضاد للطائرات.

ويمكن أن يساعد هذا النظام ايران على تفادي أي ضربة جوية اسرائيلية أو أمريكية الي منشآتها النووية. ويعتقد محللون أن شراء الايرانيين للنظام الروسي يمكن أن يسرع العد التنازلي لهجوم اسرائيلي لمنع ايران من صنع أسلحة نووية.

ونفت روسيا أنها تعتزم بيع ايران نظام اس-300 الذي يمكن لافضل نسخة منه أن تتعقب 100 هدف وان تطلق النار على طائرات على بعد 120 كيلومترا. ويعرف هذا النظام في الغرب باسم اس.ايه- 20.

وقالت ساعات من وصول اولمرت ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للانباء أن الهيئة الروسية لتصدير الاسلحة (روسوبورون اكسبورت) قالت انها لا تتوفر لديها معلومات عن خطط روسية لتوريد النظام الصاروخي لايران أو سوريا.

وسئل حسن قشقاوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عما اذا كانت بلاده اشترت الصواريخ الروسية فأجاب برد غامض يوم الاثنين خلال تصريحات ترجمتها قناة بريس تي.في. التلفزيونية الايرانية التي تبث باللغة الانجليزية.

وقال قشقاوي "قوة ايران الدفاعية تعتمد على قدراتنا المحلية وسننظر في أي عمل يساعد في توسيع وتقوية جيشنا وقوتنا الدفاعية."

وأضاف قائلا "بيننا وبين الروس تعاون جيد في مجال الدفاع. وأحد الامثلة سيكون النظم المضادة للصواريخ. كان بيننا تعاون جيد وسنستمر في التعاون معهم."

وتقول ايران ان أنشطتها لتخصيب اليورانيوم تهدف لتوليد الكهرباء.

وتصف اسرائيل وهي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي يعتقد أنها تملك ترسانة نووية البرنامج النووي الايراني بأنه تهديد لوجودها.

وقالت روسيا ان أي مبيعات اسلحة الى دمشق ستكون للاغراض الدفاعية فقط.