تشير التطورات التي تشهدها الساحة السورية الى حجم التنسيق بين الولايات المتحدة وتركيا واسرائيل في العمليات التي يتم تنظيمها ضد الجيش السوري.
ومنذ الغارات الاسرائيلية على قاسيون ومجمع البحوث العلمية حتى اليوم لم يصدر ايا من اصوات الادانة وهو ما يؤكد المؤامرة والتنسيق الاميركي الاسرائيلي الغربي التركي من جهة ، ويشجع اسرائيل على الاستمرار بمثل تلك العمليات في المستقبل من دون رقيب او حسيب.
تشير احدث التقارير التي تحدثت عن الغارات بان اتصالات تركية اسرائيلية جرت قبل الغارات وان الولايات المتحدة كانت تريد دعما معنويا للمعارضين في الوقت نفسه تريد من تركيا (لجم) الاسلاميين ان انتصروا على الاسد واسقطوا نظامه بعدم التعرض لاسرائيل، اما الهدف الثالث فهو اضعاف موقف حزب الله وايران الذي بدأ يتمدد عسكريا وبشكل علني وفعلي الى الحدود السورية مع فلسطين المحتلة.
وقال مسؤولون غربيون واسرائيليون ان الهجمات استهدفت ضرب صواريخ ايرانية الصنع كانت في طريقها الى حزب الله.
وتساءلت منظمات "أين هي الأصوات المستنكرة لاعتداء إسرائيل؟ في الوقت الذي تتسارع الدول والعاواصم لادانة اي هجمات للمقاومة ضد الاحتلال.