ضغوط سورية وراء تأجيل مؤتمر فصائل فلسطينية المناهض لـ انابولس

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2007 - 09:37 GMT
تراجعت منظمات فلسطينية في دمشق عن عقد مؤتمر مناهض لانابولس في الولايات المتحدة استجابة لطلب السلطات السورية

وقالت مصادر تلقت دعوة للمؤتمر انها تبلغت عبر اتصالات هاتفية من اللجنة المنظمة التي يرأسها طلال ناجي نائب الامين العام للقيادة العامة بعد ايام من تسلمها دعوة لحضور المؤتمر ان المؤتمر المناهض تم تأجيله من دون تحديد الموعد الجديد

ونقل موقع الاساس الالكتروني عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته فان السلطات السورية تخشى ان يتم الغاء مؤتمر انابولس بالتالي يصبح مؤتمر الفصائل في دمشق لامعنى له سيما وان وزيرة الخارجية الأميركية فشلت حتى الان في دفع الفلسطينيين والاسرائيليين للالتقاء حول نقطة مشتركة وعلى ضوء ذلك فان تاجيل المؤتمر في الولايات المتحدة او الغاؤه نهائيا وارد جدا

وتقول ورقة الدعوة: التي روست بـ المؤتمر الوطني الفلسطيني لمقاومة برامج تصفية القضية الفلسطينية

الوحدة الوطنية – طريق التحرير والعودة

تقول: يسر اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني ان تدعوكم لحضور اعمال المؤتمر الذي سينعقد في دمشق في الفترة مابين 7 و9 /11 في مجمع صحارى

ونبين لكم فيما يلي اهداف انعقاد المؤتمر:

1- مواجهة الاخطار التي تتهدد القضية الوطنية الفلسطينية، نتيجة المؤامرة الأميركية والعدوان الصهيوني على شعبنا والتحذير من استهدافات مؤتمر بوش ووضع كل الاطراف الفلسطينية والنظم العربية امام مسؤولياتها التاريخية بعدم تقديم الغطاء لهذه المغامرة التي تستهدف تصفية حقوق شعبنا

2- وضع آليات لمعالجة حالة الانقسام الفلسطينية الراهنة من خلال الحوار الوطني الشامل والتأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية باعادة بناءها على اسس ديمقراطية وعلى قاعدة الثوابت الوطنية

3- التأكيد على حق شعبنا في استمرار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني باعتبار ذلك الشكل الرئيسي لاشكال النضال الوطني الفلسطيني من اجل تحقيق الاهداف الوطنية لشعبنا

4- التاكيد على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم واعتبار حق العودة حق فردي وجماعي لا يحق لاي جهة التنازل عنه او المساومة عليه

مع الشكر الجزيل

رئيس اللجنة التحضيرية (الدكتور) طلال ناجي

وذيلت ورقة الدعوة بملاحظتين قالت الاولى ان الجلسة الافتتاحية ستبدأ الاربعاء 10 صباحا والثانية نوهت ان القادمين من خارج دمشق ومن خارج سوريا تؤمن لهم الاقامة الكاملة في الفندق اما المقيمين في دمشق فتؤمن لهم وجبات الغداء والعشاء

يشار الى ان عددا من الفصائل الفلسطينية اعتبرت الدعوة لعقد مؤتمر السلام في الولايات المتحدة مقدمة لجملة من التنازلات التي قد تقدمها السلطة الفلسطينية وتجد في مؤتمرها بدمشق طريقة لافشاله

وارسلت السلطة الفلسطينية وفدا برئاسة احمد قريع الى دمشق لاثناء الحكومة السورية على الغاء المؤتمر، متهمة حركة حماس التي نفذت انقلابا في غزة بالتشويش على المؤتمر

© 2007 البوابة(www.albawaba.com)