قال مسؤولون يوم الثلاثاء ان الطائرة التي تقل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف غيرت مسارها قبل هبوطها على أرض الصومال وطارت بدلا من ذلك الى جيبوتي المجاورة بعد ان كان قد ترك المقر المؤقت لحكومته في كينيا.
وذكرت رويترز خطأ يوم الاثنين أن الرئيس الصومالي وصل الى بلدة جوهر الصومالية بعدما غادر كينيا في وقت سابق يوم الاثنين لتنصيب حكومته على أرض الوطن.
وقال ضاهر مير السكرتير الدائم بمكتب الرئيس الصومالي انه كان مقررا أن يصل يوسف الى جوهر ليل الاثنين ويقضي الليل هناك. لكن الطائرة تأخرت في مغادرة كينيا واقتربت من جوهر بعد هبوط الظلام.
وقال مير "اضطر قائد الطائرة الى تغيير مسارها الى جيبوتي نظرا لانه لا توجد اضاءة في المكان المخصص لهبوطها في جوهر."
وظلت حكومة الصومال الاتحادية الانتقالية المكلفة بانهاء الصراع بين زعماء حرب العشائر المتنافسة مقيمة في كينيا منذ تشكيلها في محادثات للسلام العام الماضي بسبب خلافات حول المكان الذي ستتخذ منه مقرا لها في الصومال.
وأقام الرئيس الكيني مواي كيباكي حفل وداع للحكومة الصومالية يوم الاثنين.
وقال يوسف اسماعيل بربري المتحدث باسم الرئيس الصومالي ان قائد الطائرة قرر ألا يخاطر بالهبوط وتوجه الى أقرب مطار تتوافر به تسهيلات للهبوط ليلا في جيبوتي المجاورة.
وأضاف بربري "الرئيس كان يود حقا أن يقضي ولو ليلة واحدة في جوهر."
ويقول مسؤولون ان يوسف سيعود من جولة تشمل عدة دول خليجية تبدأ بقطر يوم الثلاثاء بعد حوالي أسبوعين. وقال بربري ان الرئيس سيقوم بجولة في الصومال بعد وصوله قبل أن يبدأ مهام عمله اليومي كرئيس للبلاد. ومن المتوقع أن يغادر رئيس الوزراء محمد علي جدي كينيا الى مقديشو يوم الخميس. وحكومة يوسف هى المحاولة الرابعة عشرة لتشكيل حكومة فعالة في الصومال منذ سقوط البلاد في هاوية الفوضى بعد الاطاحة بالحاكم العسكري محمد سياد بري في عام 1991.
وراح مئات الالاف ضحايا للصراع والمجاعات منذ ذلك الوقت في الدولة التي يصل عدد سكانها الى عشرة ملايين نسمة