طائفة كردية شيعية تطالب بالحاقها بكردستان العراق

تاريخ النشر: 16 يناير 2007 - 06:34 GMT

تظاهر مئات من طائفة الشبك الكردية ذات الغالبية الشيعية، والتي تسكن شرق الموصل كبرى مدن محافظة نينوى، امام مبنى برلمان كردستان العراق الثلاثاء مطالبين بـ"الحاق" منطقتهم باقليم كردستان بهدف ضمان "الامن والاستقرار".

وافادت مذكرة سلموها الى برلمان كردستان "نطالب بضم منطقة الشبك الى اقليم كردستان وتمثيلنا في برلمان الاقليم وضمان الامن لابنائنا في احياء نينوى الشرقية وعدن والقدس والبكر والزهراء والجزائر في الموصل (375 كم شمال بغداد)".

واكدت ان الشبك في هذه الاحياء "يتعرضون للقتل بسبب الهوية القومية والمذهبية".

وطالبت بـ"استحداث ناحيتين في قرية خرسباد وبازوايا الملغاة بعد تحويل ناحية بعشيقة (سهل نينوى حيث الغالبية مسيحية) الى مركز قضاء وعدم اعتبار الشبك طائفة لاننا مسلمون شيعة وسنة".

من جهته، قال عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان "اعدكم بذل كل الجهود من اجل تلبية هذه المطالب العادلة (..) واجب على حكومة اقليم كردستان وبرلمانه ان يقوم بما يستطيع لكي يرفع هذا الظلم وخصوصا التعريب وتغيير الهوية".

واكد "ان الشبك جزء اساسي من شعب كردستان تاريخيا وسيبقون كذلك".

وقال زكري رجب الباحث في مركز "ماجو" الثقافي للشبك "قتل 432 شخصا على ايدي الجماعات المسحلة في الموصل فضلا عن نزوح 700 عائلة من المدينة الى منطقة بعشيقة المحاذية لاقليم كردستان".

واضاف ان "الشبك يرفضون مطالب المسيحيين باقامة حكم ذاتي في سهل نينوى انما يريدون الحاقهم مباشرة باقليم كردستان فالمنطقة جغرافيا صغيرة ومحاطة بالاقليم وليس الحكم الذاتي في صالحنا".

من جهته، قال خسرو سعيد شكبي "نحن الشبك اكراد ولانريد اقامة حكم ذاتي على حساب منطقتنا وطرحنا يختلف عن الكلدان والاشوريين والسريان لاننا اكراد ولهجتنا كردية".

ويتحدث تقرير بعثة الامم المتحدة في العراق الى "ممارسة ضغوط على الشبك والاشوريين في منطقة سهل نينوى بصفة خاصة من اجل تحويلهم الى الاسلام".

يشار الى ان تسمية الشبك تطلق على مجموعة كردية غالبيتها من الشيعة وذلك نظرا لتشابك معتقداتهم الدينية مع ديانات قديمة وحديثة. وللشبك نائب في البرلمان عن لائحة الائتلاف الموحد الشيعية.