في اليوم العالمي لحقوق الانسان رغم أوجه التقدم في حقوق الإنسان ، فإن المبادئ الأساسية للإعلان العالمي توضع على المحك في جميع المناطق. فإننا نشهد تزايد العداء تجاه حقوق الإنسان ومن يدافعون عنها من جانب أشخاص يريدون الاستفادة من الاستغلال والانقسام. ونرى الكراهية والتعصب والفظائع والتطرف والإرهاب وحملات شرسة على اللاجئين وجرائم أخرى . وهذه الأعمال تعرض حقوق الإنسان للخطر، ومع دالك ننوه إلى شجاعة المدافعين عن حقوق الإنسان ومناصريها، بمن في ذلك الجمعيات الحكومية والغير حكومية ، الذين يعملون كل يوم، وأحيانا في ظل خطر جسيم، للنهوض بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم .
جميعا لدينا الحق في التحدث بحرية والمشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتنا وكانت في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . ولدينا جميعا الحق في العيش بمنأى عن أي شكل من أشكال التمييز والعنصرية . ولدينا الحق في التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتمتع بمستوى معيشي لائق. ولدينا الحق في الخصوصية وفي العدالة بجميع أشكالها . وهذه الحقوق مهمة لنا جميعا، في كل يوم. وهي تشكل أساس المجتمعات السلمية .
، وصرح السفير فوق العادة طارق سيف نائب الأمين العام للأمور الإنسانية في المفوضية الدولية لحقوق الانسان يجب علينا تعزيز قوانين وضمانات حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني والدولي.
. وإنني أحث الناس والقادة في كل مكان على مناصرة جميع حقوق الإنسان - المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية - ومناصرة القيم التي ترتكز عليها آمالنا في عالم أفضل وأكثر عدلا وأكثر أمنا للجميع وخاصة معانة اللاجئين ودمجهم في المجتمعات والتخفيف من معانتهم وعمل برامج عالمية للمدافعين عن حقوق الإنسان لضمان الحماية الكاملة لهم بم يقتضي عليه قانون حماية المدافعين عن حقوق الإنسان من إعلاميين وصحافيين وحقهم في العيش بحياة كريمة .
