اعلن محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز إن موكله لم يشر الى استفادة النائب البريطاني جورج غالوي ماديا من برنامج النفط مقابل الغذاء.
وقال محققون من الكونغرس الاميركي هذا الاسبوع ان لديهم ادلة تثبت استفادة غالوي من البرنامج الذي سمح للعراق ببيع النفط لشراء الغذاء والدواء اثناء فترة الحصار.
وأفاد تحقيق ان عزيز الذي استجوبته لجنة من الكونغرس قال انه بحث مخصصات النفط مع غالوي وانه اكد رسالة يطالب فيها النائب البريطاني بمزيد من المخصصات.
وقال المحامي بديع عارف لرويترز "استنكر (عزيز) هذا الشيء وقال هذا كذب فظيع."
ونقل عارف عن عزيز قوله ان العراقيين ساهموا في حملة مريم التي اطلقها غالواي لمساعدة المرضى العراقيين فقط وان قيمة المساعدة كانت تقارب 45 الف دولار.
وقال عارف ان الهدف من الحملة هو "معركة اعلامية وتصفية حسابات للاساءة لسمعة" جالواي.
واضاف ان عزيز قد خضع للتحقيق قبل ثلاثة اشهر وانه سئل 110 اسئلة تتعلق بغالواي فقط.
وبدأ برنامج النفط مقابل الغذاء عام 1996 وانتهى في 2003 وكان يهدف الى تخفيف اثر العقوبات التي فرضتها المنظمة الدولية على العراق بعد ان غزا الكويت عام 1990.
واكد عارف ان عزيز "لن يشهد ضد اي احد ومن ضمنهم صدام حسين" والذي بدأت محاكمته مع سبعة من المسؤولين السابقين هذا الشهر بتهم تتعلق بجرائم ضد الانسانية.
وسجن عزيز وهو مسيحي ومثل الوجه الاجتماعي لنظام صدام السابق في الخارج بعد الحرب الاميركية على العراق في عام 2003. وقال عارف انه لم يوجه لموكله اي اتهامات بعد.
وقال "لحد الان كل شيء غير واضح ولم اقرأ اي اتهام موجه الى موكلي...الرجل لا يجوز ان يبقى هكذا اناشد الرأي العام العالمي اطلاق سراحه".