طالباني في طهران الاثنين ووزراء خارجية الجوار يلتقون بالقاهرة الشهر المقبل

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2006 - 02:10 GMT

يتوجه الرئيس العراقي جلال طالباني الاثنين الى طهران بعد تاجيل زيارته لها عدة ايام بسبب الاوضاع في العراق، فيما يلتقي وزراء خارجية دول الجوار العراقي في القاهرة الشهر المقبل.

وقال هويا عثمان المتحدث باسم طالباني "ان الرئيس يخطط للتوجه الى ايران غدا الاثنين في زيارة تستغرق بضعة ايام".

وكان طالباني اعلن مساء الجمعة "لن اتوجه الى طهران لان المطار مغلق بسبب فرض حظر التجول".

وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول في بغداد منذ مساء الخميس عقب تفجيرات دامية استهدفت مدينة الصدر موقعة اكثر من 200 قتيل.

وكان من المتوقع ان يتوجه طالباني امس السبت الى طهران لاجراء محادثات مع الرئيس محمود احمدي نجاد حول "الاوضاع في العراق والمنطقة والعلاقات الثنائية".

وقد تلقى طالباني دعوة من نظيره الايراني لزيارة الجمهورية الاسلامية في تموز/يوليو الماضي، وفق بيان لمكتبه انذاك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني قبيل زيارة طالباني ان الشعب العراقي "يدفع ثمن السياسية الخاطئة للولايات المتحدة" بعد سلسلة الاعتداءات والهجمات في مدينة الصدر.

وقال حسيني "نشاهد يوميا ذبح ابرياء في العراق تحت انظار القوات الاميركية".

واضاف ان "الاعتداءات الاخيرة من فعل اعداء للشعب العراقي كله سنة وشيعة او اكراد".

واعتبر ان "الحل الوحيد يكمن في وحدة العراقيين ورحيل قوات الاحتلال وتسليم مقاليد البلاد الى حكومة منبثقة من الشعب".

وقد سبق ان دعت ايران، الحليفة للحكومة العراقية، اكثر من مرة الى رحيل القوات الاميركية من العراق الا ان السلطات العراقية لم تطالب حتى الان بهذا الرحيل.

دول الجوار

على صعيد اخر، قالت وزارة الخارجية المصرية الاحد ان وزراء خارجية دول الجوار العراقي سيجتمعون في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في الخامس من ديسمبر كانون الاول القادم.

وسيكون هذا أول اجتماع لدول الجوار العراقي منذ اجتماع طهران في يوليو تموز الذي ضم وزراء خارجية البحرين ومصر وايران والعراق والاردن والكويت والسعودية وسوريا وتركيا.

وسيعقد الاجتماع القادم بعد محاولات أميركية للحصول على مساعدة دول الجوار في تهدئة العنف في العراق واقتراحات بأن تبدأ الولايات المتحدة حوارا مع سوريا وايران حول العراق.

وزار ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي السعودية يوم السبت وأجرى محادثات مع الملك عبد الله.

وشددت وزارة الخارجية المصرية في بيان على "أهمية خروج هذا الاجتماع بموقف عربي واضح من الاحداث الجارية في العراق يؤكد على التضامن مع الشعب والحكومة في العراق ورفض جميع أشكال العنف ونبذ التعصب والطائفية."

لكن محللين يقولون ان دول الجوار العراقي باستثناء ايران المرتبطة بعلاقات وثيقة مع السياسيين العراقيين الشيعة لها تأثير محدود على الاحداث في العراق الذي يقتل حوالي 100 يوميا من أبنائه في العنف الطائفي والسياسي.