طالباني يدعو لنقل محاكمة صدام الى كردستان وخاطفو اميركية يهددون بقتلها

تاريخ النشر: 17 يناير 2006 - 10:05 GMT

اقترح الرئيس العراقي جلال الطالباني نقل محاكمة صدام حسين من بغداد الى كردستان لتوفير اجواء اكثر امنا لها، فيما هدد خاطفون بقتل صحفية اميركية يحتجزونها منذ اوائل هذا الشهر، وقتل مسلحون 7 اشخاص في هجوم ببغداد.

وجاء اقتراح الطالباني فيما ظهرت انقسامات داخل المحكمة بشأن كيفية اختيار خليفة للقاضي الكردي رزكار امين الذي استقال احتجاجا على ضغوط سياسية في المحاكمة التي شهدت بالفعل مقتل اثنين من محامي الدفاع.

وقال الطالباني لرويترز في بغداد انه اذا كان هناك قضاة سيشعرون بأنهم في خطر في المستقبل فانه مستعد لاستقبالهم في كردستان وسيكونون في امان هناك ويتمتعون بحراسة جيدة.

ونقل المحاكمة التي ترعاها الولايات المتحدة من بغداد التي تشهد اعمال عنف لكنها محايدة سياسيا الى كردستان التي تتمتع بأمان نسبي أمر غير مرجح حيث ان الاكراد الذين يرون انفسهم ضحايا لصدام يشعرون بعداء شديد للرئيس السابق وهذا قد يضر بجهود اظهار نزاهة المحكمة.

وحثت بعض منظمات حقوق الانسان الحكومة على اجراء المحاكمة امام محكمة دولية. وهي تشك في قدرة العراق على اجراء محاكمة نزيهة وسط الصراع الطائفي والعرقي الدائر هناك.

والنزاع بشأن ايجاد خليفة دائم اذا استمر رئيس المحكمة امين في مقاومة جهود لحمله على سحب استقالته يمكن ان يضر بصورة المحكمة.

وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه ان ادارة المحكمة العليا العراقية تريد تعيين سعيد الهماشي أقدم القضاة بين زملاء أمين الاربعة في هيئة المحكمة التي تحاكم صدام بدلا منه رئيسا للمحكمة.

وتم بالفعل اختيار الهماشي ليرأس مؤقتا هيئة المحكمة عندما تستأنف في بغداد يوم 24 كانون الثاني/يناير بعد ان رفض أمين سحب استقالته يوم الاثنين. وقال المصدر "الإدارة تصر الان على تعيين الهماشي بصفة دائمة."

لكن بعض القضاة شكوا من ان الادارة وهي الهيئة التي تدير المحكمة على نحو مستقل عن الحكومة ليس لها حق تعيين الهماشي وان البنود التي تحكم المحكمة توضح ان رئيس القضاة الجديد يجب ان يختاره القضاة لا ان يعين.

الرهينة الاميركية

على صعيد اخر، قالت قناة الجزيرة الفضائية الثلاثاء ان خاطفي الصحفية الاميركية جيل كارول هددوا بقتلها اذا لم تطلق الولايات المتحدة سراح السجينات العراقيات خلال 72 ساعة.

وعرضت القناة تسجيلا قصيرا بالفيديو تظهر فيه كارول على ما يبدو وهي تتحدث الى الكاميرا دون ان يسمع صوتها.

ولم تذكر الجزيرة الجهة التي خطفت الصحفية.

وكارول (28 عاما) صحفية اميركية تعمل لدى صحيفة كريستيان ساينس مونيتور خطفها مجهولون في وقت سابق هذا الشهر بعد ان قتلوا مترجمها.

وكانت هناك سلسلة من اعمال خطف الاجانب في العراق على مدى الشهور القليلة الماضية من بعد فترة هدوء استمرت لمعظم عام 2005. وهناك اربعة من نشطاء السلام المسيحيين مخطوفون في الوقت الراهن.

وقالت منظمة صحفيون بلا حدود ان كارول هي الصحفية رقم 31 التي تخطف في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003.

7 قتلى بهجوم ببغداد

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا سبعة اشخاص يوردون اغذية للجيش العراقي رميا بالرصاص في هجوم على مبنى في بغداد.

ولم تتوفر تفصيلات بخصوص الهجوم لكن الشرطة قالت ان المسلحين وصلوا في سيارتين الى المبنى في حي الكرادة بالعاصمة.

ويستهدف المسلحون المرتبطين بالقوات الامريكية والعراقية في اطار حملتهم للإطاحة بالحكومة التي يقودها الشيعة والاكراد.

(البوابة)(مصادر متعددة)