وخلال الزيارة التي التقاه فيها الرئيس الأمريكي جورج بوش، أدخل الرئيس العراقي إلى مركز "مايو كلينك" الطبي، في 21 مايو/ أيار الماضي، حيث خضع لفحص طبي شامل، بعد أن تعرض في وقت سابق لأزمة صحية، استدعت نقله بصورة عاجلة إلى أحد المستشفيات بالعاصمة الأردنية عمان.
وكان الرئيس العراقي قد توجه إلى الولايات المتحدة صباح الأحد 19 مايو/ أيار الماضي، في زيارة تستغرق عدة أسابيع، لإجراء فحوصات طبية، حيث سيخضع هناك لبرنامج لإنقاص وزنه، حسبما أكد البيان الصادر عن مكتبه بالعاصمة بغداد.
وقال الرئيس العراقي، في تصريحات له بمطار السليمانية، قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة: "سأذهب إلى الولايات المتحدة لتخفيف وزني، وللحصول على قسط من الراحة والاستجمام، بعيداً عن ضغوط العمل والاجتماعات."
جاءت زيارة الرئيس العراقي العلاجية للولايات المتحدة، بعد نحو شهر من نقله بصورة عاجلة إلى "مركز الملك حسين الطبي" في العاصمة الأردنية عمان، في فبراير/ شباط الماضي، بعد أن سقط مغشياً عليه في السليمانية.
وقضى طالباني نحو 17 يوماً في المستشفى الأردني، مما أثار الشكوك حول حالته الصحية، فيما قال الأطباء، آنذاك، إنه "يعاني من الإرهاق وفقدان السوائل"
وبحسب السيرة الذاتية للرئيس العراقي، والتي نشرت على موقع الحزب بشبكة الانترنت، فإن طالباني من مواليد عام 1933، إلا أن مكتبه لم يمكنه تأكيد ما إذا كان يبلغ من العمر 73 أو 74 عاماً.
إلى ذلك، نفى الناطق باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه طالباني، أن يكون الرئيس العراقي يعاني من أية متاعب صحية، قائلاً: "إن صحة طالباني جيدة جداً، ولكنه أخذ يشعر بالإرهاق في الآونة الأخيرة، بسبب العمل والاجتماعات الكثيرة."
ويعد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أحد أبرز حزبين يسيطران على إقليم "كردستان العراق"، شمالي بغداد، والذي يرأسه حليف مقرب لطالباني، هو مسعود البارزاني، زعيم حزب الحزب الديمقراطي الكردستاني.